صواريخ حزب الله: الوقود ايراني والدم لبناني - د. خالد الحريرات البطوش

قبل عامين أربك حزب الله مؤيديه في العالم العربي وأحرج موقفهم عندما امتنع عن اطلاق الصواريخ على اسرائيل اثناء عملية المقاومة التي عرفت بطوفان الاقصى في غزة، منهم من تفهم ضرورة الهدوء على الجبهة الشمالية تجنبا لجرّ الدولة اللبنانية الى مواجهة مكلفة مع اسرائيل، ومنهم رأى في ذلك خذلان من منظّري المقاومة وسدنة طقوسها في وقت كان فيه تدخلهم يحدث فارقا بتشتيت زخم العدوان على غزة. يتضح اليوم ان حكايا القرايا لا تطابق حسابات السرايا، فقد سارع حزب الله لرشق اسرائيل بالصواريخ حالما اصدرت القيادة في ايران امرا بذلك اثر تعرضها للهجوم من الولايات المتحدة واسرائيل، وهنا اضطر حزب الله الى كشف موقف لطالما حاول اخفاءه، وهو الموقف الذي فاجأ انصار المقاومة الفلسطينية، واماط اللثام عن حقيقة مرة صعقتهم معرفتها، فدعم المقاومة الفلسطينية في ادبيات هذا الحزب لم تكن الا واجهة لستر اهداف مختلفة تماما، الحزب يرحب بدعم المقاومة اذا تقاطع مع اغراضه، ويستبعده من حساباته اذا تعارض معها. في وقت عصيب تمر فيه الدولة اللبنانية، يقدم حزب الله ولاءه العقائدي على انتمائه الوطني، ويخالف التزامات لبنان وتوجهاته، ثم يصدع بأمر القيادة الايرانية ويشرع في اطلاق الصواريخ من جنوب لبنان تزامنا مع الضربات الصاروخية واطلاق المسيرات من ايران باتجاه اسرائيل. ما فعله حزب الله طوال وجوده في لبنان لم يتجاوز ازعاج اسرائيل، فلم يؤثر في قرار سلطات الاحتلال سوى في تسويغ احتلال الجنوب اللبناني عدة مرات، دمر خلالها.....

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


هذا المحتوى مقدم من صحيفة الدستور الأردنية

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من صحيفة الدستور الأردنية

منذ 10 ساعات
منذ 5 دقائق
منذ 9 ساعات
منذ 9 ساعات
منذ 26 دقيقة
منذ 8 ساعات
قناة رؤيا منذ 10 ساعات
خبرني منذ 11 ساعة
خبرني منذ 21 ساعة
خبرني منذ 10 ساعات
وكالة عمون الإخبارية منذ 30 دقيقة
صحيفة الغد الأردنية منذ ساعتين
خبرني منذ 21 ساعة
خبرني منذ 6 ساعات