وسط تصاعد التوترات الإقليمية في الشرق الأوسط، تواجه أوكرانيا تحدياً مزدوجاً بين إدارة حربها المستمرة مع روسيا منذ أكثر من 4 أعوام، ومواكبة التحولات الدولية التي باتت تركز على النزاع الأمريكي الإسرائيلي مع إيران. وزير خارجيتها، أندريه سيبيها، كشف عن قرب إبرام عدة اتفاقيات أمنية بين بلاده ودول خليجية، أبرزها الإمارات وقطر، مع احتمال إشراك الصين في جهود السلام لإنهاء الحرب. تحركات خليجية
مع زيارة الرئيس فولوديمير زيلينسكي إلى منطقة الخليج، أفاد سيبيها أن هناك مسودات اتفاقيات تم إعدادها مع عدد من الدول حول المساهمات المحتملة والتعاون في مجال التكنولوجيا غير المأهولة. وأوضح أن المحادثات الأكثر تقدماً كانت مع الإمارات وقطر نظراً لتعرضهما المتكرر للضربات الإيرانية، في حين أُجريت مناقشات مع السعودية والكويت والأردن وعمان. وأشار سيبيها إلى أن دول الخليج استخدمت أكثر من 800 صاروخ «باتريوت» منذ بدء الحرب للدفاع عن نفسها، ما دفعها إلى البحث عن خبرات أوكرانيا في إسقاط الطائرات بدون طيار والصواريخ.
التهديد الإيراني
أوضح الوزير أن كييف لا تزال تحاول تحديد طبيعة المساعدة الروسية لإيران، والتي قد تشمل تزويدها بالمعلومات الاستخباراتية وقطع الغيار والطائرات دون طيار، فضلاً عن تبادل الخبرات القتالية الحرجة. هذه العلاقة بين موسكو وطهران تضيف بعداً جديداً لمجريات الصراع، حيث إن أي تصعيد في الشرق الأوسط ينعكس مباشرة على الدعم العسكري والسياسي لأوكرانيا.
محاولة صينية
مع توقف محادثات السلام الثلاثية بين أوكرانيا والولايات المتحدة وروسيا، قال سيبيها إن الوقت قد حان لدفع الصين للعب دور أكبر في التفاوض. ورغم رفض بكين الانضمام إلى العقوبات على موسكو، فهي أكبر شريك تجاري لأوكرانيا، ما يتيح إطاراً للتأثير على روسيا عبر.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة الوطن السعودية
