لم يعد منتخب البرازيل يفرض هيمنته على كأس العالم كما كان يفعل في السابق، رغم أنه لا يزال واحداً من أكثر المنتخبات امتلاكاً للمواهب والنجوم. فمنذ تتويجه الأخير باللقب العالمي عام 2002، لم يتمكن "السيليساو" من استعادة المجد ذاته، لتتحول مشاركاته اللاحقة إلى محاولات لم تكتمل، وطموحات اصطدمت بواقع مختلف عن صورته التاريخية.
وعلى امتداد عقود، كانت البرازيل النموذج الأوضح للتفوق في كأس العالم، سواء من حيث النتائج أو جودة الأداء أو وفرة النجوم القادرين على صناعة الفارق. لكن المشهد تبدل في السنوات الأخيرة، وبات المنتخب البرازيلي يواجه تساؤلات متزايدة حول أسباب تراجعه، رغم استمراره في إنتاج أسماء كبيرة على أعلى مستوى.
وتكشف النتائج الأخيرة جانباً مهماً من هذه الأزمة، بعدما ودع المنتخب البطولة من الدور ربع النهائي في نسختين متتاليتين، وهو ما يعكس فجوة واضحة بين حجم التوقعات وما يتحقق فعلياً على أرض الملعب. فبالنسبة لمنتخب لا يعترف إلا بالألقاب، لا يبدو الوصول إلى الأدوار المتقدمة كافياً، بل يُنظر إليه باعتباره أقل من الطموح.
وحاولت صحيفة «ماركا» في تقرير لها، الإجابة على سؤال يتعلق بمتى يعود منتخب السليساو للمجد في كأس العالم، فرغم امتلاك البرازيل عناصر هجومية مميزة مثل فينيسيوس جونيور، وإيدير ميليتاو، ورافينيا، فإن المشكلة لم تكن يوماً في نقص الجودة الفردية، بل في القدرة على تحويل هذا الثراء الفني إلى فريق متكامل يملك التوازن والفعالية، وذهب التقرير إلى أنه على الورق، تبدو البرازيل قادرة على إرباك أي منافس، لكن الواقع أظهر أن امتلاك النجوم وحده لا يضمن السيطرة أو التتويج.
وفي المقابل، برزت.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة الاتحاد الإماراتية



