أجمعت كبرى المؤسسات الإعلامية والصحف العالمية على أن النسخة الثلاثين من كأس دبي العالمي، التي اختتمت فعالياتها على مضمار "ميدان"، لم تكن مجرد سباق للخيول، بل كانت تظاهرة رياضية واجتماعية رسخت مكانة دبي كعاصمة عالمية للفروسية.
تصدرت أخبار التتويج والنتائج غير المتوقعة عناوين الصحف في بريطانيا، الولايات المتحدة، اليابان، وفرنسا، تحت أضواء "ميدان" الباهرة.
وأكدت وكالة رويترز أن إقامة السباق في هذا التوقيت تمثل رسالة واضحة عن الاستمرارية، مشيرة إلى أن البطولة أُقيمت رغم التحديات المختلفة، وقدمت دبي حدثًا عالميًا بمشاركة نخبة من أفضل الخيول، مع سباق قوي انتهى بتتويج "ماغنيتيود" في واحدة من أبرز لحظات النسخة.
من جانبها، ركزت صحيفة التايمز البريطانية على البعد الرمزي للحدث، معتبرة أن إقامة البطولة تعكس روح التحدي، وأكدت أن الأجواء في مضمار ميدان ظلت حيوية رغم الظروف، ما يعكس قوة الحدث ومكانته العالمية.
وفي طرح آخر، أشارت التايمز إلى أن نسخة 2026 حملت طابعًا استثنائيًا، حيث رأت أن إقامة السباق في ظل أجواء إقليمية معقدة عزز صورة دبي كمركز عالمي قادر على استضافة الفعاليات الكبرى، مؤكدة أن ذلك يعكس خبرة تنظيمية كبيرة.
كما أبرزت شبكة توك سبورت أن التحديات لم تقتصر على الجوانب التنظيمية، بل شملت أيضًا الظروف الجوية، موضحة أن الأمطار لم تؤثر على سير السباقات بفضل الجاهزية العالية والبنية التحتية المتطورة، وهو ما ساهم في خروج الحدث بصورة مميزة.
وفي المقابل، تناولت بعض التحليلات في وسائل إعلام بريطانية نجاح التنظيم وسير السباق بشكل طبيعي بددا هذه المخاوف، وعززا من ثقة المتابعين في قدرة دبي على التعامل مع التحديات.
صحيفة "ريسينغ بوست" (بريطانيا): "ليلة السحر في دبي"
أفردت الصحيفة البريطانية العريقة المتخصصة في سباقات الخيل مساحة واسعة للحدث، مشيرة إلى أن دبي نجحت في تقديم نسخة استثنائية من حيث التنظيم والمستوى الفني.
وذكرت الصحيفة: "مرة أخرى، يثبت مضمار ميدان أنه المسرح الأهم لخيول النخبة في العالم، إذ أن فوز الجواد الأمريكي 'ماغنيتيود' باللقب الرئيسي كان بمثابة زلزال فني أذهل.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من موقع 24 الإخباري
