أكد مختصون اجتماعيون ونفسيون أن أسلوب رفض الخاطب يلعب دورًا حاسمًا في تقبّل القرار، مشيرين إلى أن العبارات المباشرة أو التي تحمل إيحاء بالتقليل قد تترك أثرًا نفسيًا يتجاوز فكرة «عدم التوفيق»، ويحوّل الرفض من موقف اجتماعي طبيعي إلى تجربة سلبية.
تجارب
يوضح محمد الدوسري أن الرفض أمر طبيعي، لكن الإشكال في الأسلوب، قائلاً إن بعض الردود تتضمن مقارنة أو تقليلًا غير مباشر، مما يجعل الأمر يبدو وكأنه حكم شخصي، لا مجرد عدم توافق. ويؤكد عبدالله الغامدي أن الصراحة مطلوبة، لكن دون تجريح، مشيرًا إلى أن عبارات مثل «راتبك غير مناسب» أو «إمكانياتك ضعيفة» قد تؤدي المعنى، لكنها تترك أثرًا سلبيًا، رغم إمكانية صياغتها بشكل أكثر احترامًا. ويضيف أن بعض الأسر لا تقصد الإساءة، لكنها تفتقر لمهارات التواصل، فيُفهم الرد بطريقة مختلفة عن مقصودة.
الأسلوب يحسم القبول
يرى الباحث الاجتماعي عطالله الأحمد أن أسلوب الرفض يلعب دورًا حاسمًا في تقبّل النتيجة، موضحًا أن بعض العبارات المباشرة قد تُفسَّر على أنها تقليل من القيمة الشخصية، وليس مجرد رفض. ويشير إلى أن الفرق كبير بين الرفض القاسي والرفض اللبق، فعبارات مثل «ما حصل نصيب» أو «الله يكتب لكم الخير» تحافظ على كرامة الطرف الآخر، وتُنهي الموقف دون.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة الوطن السعودية
