ماذا لو كانت إيران دولة مستقرة آمنة يأتيها رزقها رغداً من كل مكان؟! ماذا لو كان العراق متماسكاً موفور الأمن متين الاقتصاد تمطره سحائب التنمية صباح مساء؟!
ماذا لو كان لبنان وجبله الأخضر الأشم وسهله البقاعي مطمئناً فرحاً يراقص بحره الأبيض تارة وجبله الأخضر تارة أخرى؟! ماذا لو كان اليمن سعيداً حكيماً سليماً... بلدة طيبة ورب غفور؟! وماذا لو كان السودان وسوريا والصومال وليبيا... كذلك؟!
أي منطقة مذهلة رائعة ستكون منطقتنا؟!
ثروات لا تحد ولا تعد، أنعم الله بها من غير سعي منا علينا، بترول وغاز ومعادن وذهب ومحاصيل وثمار وصناعات قديمة وعقول نيرة، ونفوس طموحة وجيل شاب ومعابر تجارية عالمية بحرية وبرية. والأهم ذلك العمق التاريخيّ الحضاري الذي هو رحم كثير من الحضارات في العالم، وأرض هي مهد الرسالات والديانات ومرابع الرسل وديار الأنبياء.
لكن أبينا ذلك كله، وأباه لنا بعض الخارج، كلٌّ لسببه... فصرنا أرض الحروب ومعقل الكروب وعواصم الخطوب... فأي خذلان وخيبة هذه؟!
ننظر اليوم بعد مرور شهر.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة الشرق الأوسط
