يتقدم اسم الإعلامي قينان الغامدي بوصفه أحد القلائل الذين صاغوا تجربتهم الصحفية عبر مسارين متوازيين هما ممارسة الميدان، وإدارة المهنة الإعلامية من موقع القيادة.
هذه الثنائية لم تكن مجرد تنقل وظيفي، بل بنية فكرية متماسكة، جعلت منه صحفياً يكتب بعين المراسل، ويدير بعقل المحلل، ويقود بمنطق صاحب المشروع.
انطلقت رحلته من مراسلة «عكاظ» في الطائف مطلع الثمانينيات، حيث تشكّلت حساسيته الأولى تجاه التفاصيل، وتكرّس لديه وعيٌ مبكر بأن الخبر ليس حدثاً عابراً، بل سياق يجب تفكيكه. ومع تدرجه في المناصب التحريرية لم يفقد هذه الصلة بالميدان، بل حملها معه إلى مواقع متقدمة، حتى أصبح أحد أبرز المسؤولين عن التحرير في «عكاظ»، قبل أن يتولى رئاسة تحرير «البلاد»، ثم يخطو إلى محطة أكثر تأثيراً حين اختير أول رئيس تحرير لصحيفة «الوطن»، وفيها لم يكن دوره تأسيسياً فحسب، بل تحويلي، إذ أسهم في بناء هوية تحريرية جديدة، قائمة على توسيع هامش النقاش، وطرح الأسئلة التي تتجاوز المألوف، وهو ما جعل الصحيفة في تلك المرحلة إحدى أكثر.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة عكاظ
