أكد وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو وجود رسائل ومحادثات مباشرة بين جهات في إيران والولايات المتحدة عبر وسطاء، مشيراً إلى أن الرئيس دونالد ترامب يفضل الحلول الدبلوماسية والتوصل إلى نتائج، وكان بالإمكان تحقيق ذلك في وقت سابق.
وأوضح روبيو أن أهداف الولايات المتحدة في إيران واضحة ، وسيتم تحقيقها خلال أسابيع، مؤكداً الالتزام بإتمام العملية العسكرية حتى النهاية، مع تنسيق وثيق مع الحلفاء في المنطقة.
وأضاف أن واشنطن لن تسمح لإيران بامتلاك أسلحة نووية، داعياً طهران إلى اتخاذ خطوات ملموسة للتخلي عن طموحاتها النووية وبرامج التسلح، بما في ذلك وقف تصنيع الصواريخ والطائرات المسيّرة، والتوقف عن دعم جماعات مثل حزب الله وحماس.
وأشار إلى أن الصواريخ قصيرة المدى الإيرانية تستهدف دولاً في المنطقة، بينها السعودية والإمارات وقطر والكويت والبحرين، مؤكداً استمرار دعم واشنطن لحلفائها.
وفيما يتعلق بمضيق هرمز، شدد على أن الاعتراف بسيادة إيران عليه غير مقبول ، محذراً من أن إغلاقه سيؤدي إلى عواقب وخيمة، ومؤكداً أن الممر المائي سيبقى مفتوحاً سواء بموافقة إيران أو عبر تحالف دولي.
وأضاف أن إيران تمر حالياً بأضعف حالاتها منذ عشر سنوات، وسط غموض بشأن القيادة وآلية اتخاذ القرار، لافتاً إلى أن بلاده لا تستهدف تغيير النظام بشكل مباشر، لكنها قد تسهّل ذلك إذا سنحت الفرصة، مرحباً بظهور قيادة إيرانية برؤية مختلفة للمستقبل .
كما أشار إلى أن الهجمات الإيرانية شملت منشآت دبلوماسية ومطارات، وأن بعض الصواريخ والمسيّرات قد تخترق الدفاعات، لكن الغالبية يتم اعتراضها. وحذر من أن تدخل الحوثيين قد يزيد من تعقيد الوضع.
وختم بالتأكيد على أن الاستقرار في المنطقة سيتحقق عبر تدمير قدرات إيران على شن هجمات صاروخية وجوية، ومنع أي طرف من السيطرة على الممرات المائية الدولية أو عرقلة تدفق التجارة العالمية.
هذا المحتوى مقدم من عراق أوبزيرڤر
