قال رئيس مجلس الاحتياطي الفدرالي الأميركي جيروم باول، يوم الاثنين 30 مارس/ آذار، إنه يعتقد أن أسعار الفائدة مناسبة بالنظر إلى الظروف الاقتصادية الحالية المتقلبة، ولا سيما ارتفاع أسعار الطاقة.
وقال باول خلال مشاركته في جلسة في جامعة هارفارد: "إننا نواجه أحداثاً في الشرق الأوسط ستؤثر بالتأكيد على أسعار الغاز، ونشعر أن سياستنا في وضع جيد يسمح لنا بالانتظار لنرى كيف ستؤول الأمور".
وأشار رئيس الفدرالي الأميركي إلى أن رفع أسعار الفائدة الآن لمعالجة ارتفاع أسعار النفط قد يكون له آثار سلبية لاحقاً.
وأضاف: "بحلول الوقت الذي تظهر فيه آثار تشديد السياسة النقدية، يكون تأثير صدمة أسعار النفط قد زال على الأرجح، وأنك بذلك تُثقل كاهل الاقتصاد في وقت غير مناسب. لذا، فإن الميل السائد هو تجاهل أي نوع من صدمات العرض".
وأشار إلى إنه على المدى القريب، يتمثل الإجراء الأمثل في تجاوز تقلبات سوق الطاقة قصيرة الأجل والتركيز على أهداف الاحتياطي الفدرالي المتمثلة في استقرار الأسعار وانخفاض البطالة.
يبدو أن هذه التصريحات قد لاقت صدىً في الأسواق المالية، حيث لم يعد المتداولون يتوقعون احتمالاً كبيراً لرفع سعر الفائدة هذا العام.
ففي صباح يوم الجمعة الماضي، كانت الأسواق تتوقع احتمالاً يزيد عن 50% لرفع سعر الفائدة بمقدار ربع نقطة مئوية، وسط توقعات بأن يستجيب الاحتياطي الفدرالي لارتفاع أسعار الطاقة. إلا أن احتمالات رفع سعر الفائدة بحلول ديسمبر/كانون الأول انخفضت إلى 2.2%.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من قناة CNBC عربية
