يُقدِّم هذا النص شرحًا موجزًا للنشا المقاوم وأهميته في تنظيم مستوى السكر في الدم وفي دعم صحة الميكروبيوم المعوي. يُعد النشا المقاوم أحد أنواع النشويات التي تقاوم الهضم في الأمعاء الدقيقة وتصل غالبًا إلى القولون. يوجد هذا النشاء في الحبوب والخضراوات الجذرية والبقوليات كما أشارت مصادر موثوقة. تشير بعض الأبحاث إلى أن زيادة استهلاك النشا المقاوم قد تخفض مستويات السكر والأنسولين، خاصة لدى مرضى السكري أو السمنة، مع التأكيد على اتباع نظام غذائي متوازن.
تعريف موجز للنشا المقاوم تتكون النشويات من سلاسل طويلة من جزيئات الجلوكوز، وتُفكك عادةً إلى جلوكوز في الأمعاء الدقيقة، فيرتفع سكر الدم بسرعة عند النشاء العادي. أما النشا المقاوم فيقاوم الهضم ولا يتم امتصاصه بسرعة، إذ ينتقل عادةً إلى القولون. في القولون يتحول إلى غذاء للكائنات الدقيقة المفيدة، وتنتج هذه البكتيريا البيوتيرات وأحماض دهنية قصيرة السلسلة تساعد في تغذية الخلايا المبطنة للأمعاء وتعديل الاستجابة الالتهابية. وتشير نتائج الدراسات إلى أن زيادة النشا المقاوم قد تقود إلى انخفاض في مستويات السكر والأنسولين، خاصة لدى المصابين بالسكري أو السمنة.
مصادر النشا المقاوم يوجد هذا النشا في الحبوب والخضراوات الجذرية والبقوليات كما ورد في المصادر الصحية. وتبين أن طريقة الطهي تؤثر في كمية النشا المقاوم؛ فالتسخين يفتح.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من الإمارات نيوز
