قال محللون إن إيران استهدفت، بهجمات على أكبر مصهرين للألمنيوم بالشرق الأوسط، الموردين الرئيسيين للولايات المتحدة من المعدن الاستراتيجي الذي لا ينتج أكبر اقتصاد في العالم ما يكفي منه محلياً.
وتركزت الاضطرابات الناجمة عن الحرب مع إيران حول صعوبة شحن والمواد الخام عبر مضيق هرمز، الذي أغلقته طهران فعلياً.
لكن شركة الإمارات العالمية للألمنيوم قالت يوم السبت إن مصنعها في الطويلة بأبوظبي الذي ينتج حوالي 1.5 مليون طن متري سنوياً، أصيب بأضرار جسيمة جراء هجمات إيرانية. وقالت شركة ألمنيوم البحرين إن مصنعها الذي ينتج 1.6 مليون طن سنوياً أصيب في هجوم في نفس اليوم.
ولم تقدم أي من الشركتين منذ ذلك الحين أي تحديثات بشأن العمليات. لكن الهجمات حولت بشكل مفاجئ المخاوف من الازدحام المؤقت في الشحن إلى تهديد محتمل أكثر خطورة للإنتاج بالمنطقة.
وقال بول أدكينز، رئيس شركة الاستشارات المعنية بالألمنيوم أيه زد غلوبال، في منشور على لينكدإن "هذا يغير طبيعة المخاطر".
وأثر ذلك على أسعار الألمنيوم في بورصة لندن للمعادن، يوم الاثنين 30 مارس/ آذار، بارتفاع بنسبة 6% إلى 3492 دولاراً للطن، وهو ما يقارب أعلى مستوى للمعدن في أربع سنوات.
وقال توم برايس، المحلل في بانميور ليبروم " في هذا النوع من الأسواق، عندما يتم إيقاف ثلاثة ملايين طن من الطاقة الإنتاجية فجأة، لا يمكن تعويضها".
الإنتاج المحلي الأميركي يتضاءل أمام إنتاج الشرق الأوسط يشهد الألمنيوم، الذي يستخدم على نطاق واسع في السيارات
والتغليف والمدرج في قائمة 60 معدناً تعتبرها الحكومة الأميركية حيوية، الآن تحول مخاطر سلسلة التوريد إلى حقيقة واقعة.
وتعتمد الولايات المتحدة بنسبة 60% على.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من قناة CNBC عربية



