مواطنون: توحُّدنا سرّ استقرارنا وتلاحمنا أقوى أسلحتنا

تمثّل دولة الإمارات نموذجاً فريداً في مسيرة البناء والإنجاز، قامت نهضتها على العزيمة الصادقة والرؤية الحكيمة للقيادة الرشيدة التي وضعت الإنسان في صدارة أولوياتها، وأثبتت، عبر العقود الماضية، أن التلاحم بين القيادة والشعب هو الأساس المتين في مواجهة التحديات وتحقيق الطموحات، حتى أصبحت رمزاً عالمياً للنجاح والاستقرار.

وأرسى المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيّب الله ثراه، هذا النهج منذ انطلاق مسيرة الاتحاد، وهو نهج يواصل السير عليه صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، حفظه الله، نهج يترجم «البيت متوحّد»، ويعكس تلاحماً مجتمعياً فريداً بين القيادة والشعب، ومع مُضي أكثر من خمسة عقود على انطلاق هذه المسيرة تبقى سيادة الإمارات خطاً أحمر راسخاً لا يُمس، فهي عنوان الكرامة الوطنية والاستقلال، وحصن منيع يحمي مكتسبات الوطن، ويصون أمنه واستقراره، كما رسّخت الدولة مكانتها في نشر قيم السلام والتسامح، لتكون مثالاً يُحتذى به في الوحدة والتعايش؛ وبفضل هذا النهج الراسخ تواصل الإمارات مسيرتها بثقة وثبات نحو مستقبل أكثر ازدهاراً وريادة.

وفي هذا الإطار، تزهو الإمارات بمنجزاتها الوطنية التي تعكس التلاحم المجتمعي خلف القيادة صفاً واحداً، إذ يشعر كل مواطن ومواطنة بالفخر لما يشهده الوطن من تلاحم راسخ، وفي كل المواقف والظروف التي تمر بها المنطقة تبقى وحدة الوطن شارة فخر ومجد يعتز بها كل مواطن ومواطنة في اصطفاف ثابت خلف القيادة الرشيدة، لمواصلة مسيرة التقدم والازدهار في مختلف المجالات، مؤكدين الولاء المطلق للوطن والقيادة، وحرصهم على حماية مكتسبات الوطن، والحفاظ على سيادته واستقراره، ليظلّ هذا الوطن نموذجاً عالمياً للوحدة، والوفاء، والعمل الوطني المشترك.

التلاحم الوطني

في البداية، يقول سعيد بن عبادين: على مدار العقود الماضية، كانت دولة الإمارات تحمي سيادتها بحزم، وتضع السياسات والقرارات الاستراتيجية، التي تضمن الحفاظ على استقلالها وحقوقها الوطنية، سواء على المستوى الداخلي أو في علاقاتها مع العالم، مما جعلها قادرة على مواجهة التحديات وحماية مصالح الوطن، مع بناء علاقات دولية متوازنة تقوم على الاحترام المتبادل والمصالح المشتركة، يضمن الشعب مع قيادته حماية سيادة الدولة والحفاظ على مكتسباتها، ويظل التلاحم بين القيادة والشعب ركيزة أساسية لاستمرار القوة والاستقرار والازدهار، وتعزيز التلاحم الوطني، فقد جعلت القيادة من الوحدة الوطنية ركيزة أساسية لكل سياسات الدولة. وأكد أن شعب دولة الإمارات سيبقى وراء قيادته، متكاتفاً معها في السراء والضراء، في أوقات التحديات التي تتطلب الصبر والعزيمة، حيث تتحرك كل جهود الدولة والأفراد معاً لتحقيق المصلحة الوطنية العليا، والوقوف صفاً واحداً لمواجهة الأزمات، ليظل الوطن قوياً ومتماسكاً، ويكون قلب الوطن النابض بالحيوية والقوة، ويدعم مسيرة الوطن في كل مرحلة من مراحل البناء والتقدم، ملتزماً بالقيم الوطنية ومساهماً في حماية السيادة، وتعزيز الأمن والاستقرار.

مسيرة سامية

بدوره، أكد سالم المسافري أن دولة الإمارات أثبتت أن العزيمة والإصرار هما الأساس في تجاوز التحديات وتحقيق الإنجازات، وتتجلى هذه العزيمة في رؤية قيادتها الحكيمة التي تسعى دائماً إلى المستقبل، وفي تلاحم شعبها الذي يقف داعماً ومسانداً في كل المواقف، ولا يمكن فصل هذه العزيمة عن تلاحم الشعب مع قيادته، حيث يشكّل هذا الاتحاد مصدر قوة حقيقياً يدعم مسيرة البناء والتطوير.

وأضاف: دولة الإمارات دائماً ما تضع سيادتها أولوية قصوى، فهي الركيزة الأساسية لاستقرار الوطن وحماية مكتسباته، هذه الأولوية تنعكس في سياسات الدولة واستراتيجياتها، حيث تجمع بين الحكمة، والقوة، ووحدة الشعب والقيادة، مما يضمن استمرار الأمن، والاستقرار، والتقدم الدائم، فالحكمة في القيادة تضع الخطط الاستراتيجية والرؤية المستقبلية، بينما يقف الشعب داعماً ومشاركاً في تحقيق هذه الرؤى، بما يعكس الولاء والانتماء الحقيقي للوطن.

الإمارات قدوة

أشار محمد المنصوري إلى أننا نجني ثمرة جهود كبيرة بذلتها القيادة الرشيدة لرفاه الإنسان وجودة حياته لتحقيق حياة كريمة ومستوى متقدم من النجاح في مختلف المجالات، وقد جاءت هذه الإنجازات نتيجة رؤية طموحة وعمل متواصل، مما يعزّز فينا روح الانتماء والاعتزاز، ومن واجبنا أن نحافظ على هذه المكتسبات، وأن نواجه التحديات بروح إيجابية، لنواصل مسيرة التقدم والازدهار.

وذكر أن اسم دولة الإمارات أصبح علامة بارزة، تحضر بثقلها وتأثيرها في مختلف المحافل الدولية، ورسّخت مكانتها من خلال دورها الفاعل في نشر قيم السلام والتسامح بمختلف أشكاله، حتى غدت نموذجاً يُحتذى به في الوئام والوفاق. ودعا إلى عدم الانجراف خلف كل ما يُعرض في بعض القنوات أو يُتداول عبر مواقع التواصل الاجتماعي دون تحقق، فليس كل ما يُنشر يعكس الحقيقة، يجب التمسك بالوعي والثقة، وأخذ المعلومات من مصادر موثوقة، ليكون الجميع على يقين بأن دولتنا وقيادتها الرشيدة تضع سلامة كل من يعيش على هذه الأرض في مقدمة أولوياتها، وبروح الوحدة والتكاتف، سنواصل تجاوز التحديات بثبات، ونمضي قُدماً نحو مستقبل أكثر أمناً وازدهاراً.

الثقة بالقيادة

قال سالم ربيع: الشعب مع القيادة في جميع الظروف والمواقف، ملتف حول رؤيتها وداعم لكل قراراتها الرامية إلى حماية الوطن وتعزيز تقدمه، ونحن نؤمن بقرارات القيادة، ونقف معها بكل ثقة وولاء؛ لأن هذه القرارات تصب دائماً في مصلحة الوطن وتضمن حماية سيادته، وتعزيز استقراره، وحكمتها ورؤيتها الاستراتيجية تصنع الفارق في مسيرة الدولة، وتضع مصلحة الوطن والمواطن.....

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


هذا المحتوى مقدم من صحيفة الاتحاد الإماراتية

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من صحيفة الاتحاد الإماراتية

منذ 9 ساعات
منذ 7 ساعات
منذ 7 ساعات
منذ 7 ساعات
منذ 7 ساعات
منذ 7 ساعات
صحيفة الخليج الإماراتية منذ 9 ساعات
صحيفة الخليج الإماراتية منذ 10 ساعات
صحيفة الخليج الإماراتية منذ 15 ساعة
موقع 24 الإخباري منذ 8 ساعات
موقع 24 الإخباري منذ 9 ساعات
صحيفة الخليج الإماراتية منذ 21 ساعة
الإمارات نيوز منذ 4 ساعات
صحيفة الاتحاد الإماراتية منذ 9 ساعات