تامر عبد الحميد (أبوظبي)
تجسِّد أسرة الفنان طارق المنهالي نموذجاً لأسرة إماراتية تعتزّ بهويتها الوطنية، وتحرص في مختلف الظروف على نقل موروثها الثقافي والفني إلى الأجيال بروح من المحبة والتكاتف. وفي بيئة أسرية تعشق الفن والتراث، تتحوّل جلساتها العائلية، إلى مساحة حيّة من الشعر والموسيقى والأغنية الوطنية، لتشكِّل بيئة حاضنة للمواهب ومعبِّرة عن عمق الانتماء. ومن خلال هذا التفاعل الأسري المتواصل، يرسِّخ المنهالي وأبناؤه حضور التراث في حياتهم اليومية، ويجدون في الفن جسراً للحفاظ على القيَم الأصيلة وتعزيز ارتباط الأبناء بثقافة وطنهم.
محبة وتعاون
يؤمن د. طارق المنهالي بأن الأسرة هي المنبع الحقيقي لانطلاق الإبداع، مشيراً إلى حرصه على بناء علاقة قائمة على المحبة والتعاون بين أبنائه بعيداً عن التنافس السلبي. ويقول: أحرص على أن تكون العلاقة بين أبنائي قائمة على المحبة والتعاون، وغالباً ما نجتمع في جلسات عائلية تتيح ذاكرة مشتركة بين أفراد الأسرة، وتؤكد أن الأسرة هي منبع الإلهام.
تجربة جديدة
ويشير المنهالي إلى أن أبناءه، تركي، زيد، راشد، ومحمد، يمتلكون مهارات موسيقية وشعرية متنوعة، تأثّرت بطبيعة البيئة الفنية التي نشأوا فيها. ويقول: الموسيقى جزء أصيل من حياتي، ومن الطبيعي أن تنعكس على أبنائي، فقد شاركوني منذ نعومة أظفارهم في عدد من الأعمال الوطنية. ويكشف عن تجربة فنية عائلية جديدة تجمعه بابنه راشد، الملقب بـ«الشاعر السنافي»، حيث يعملان حالياً على إعداد عمل فني جديد من المقرر أن يصدر قريباً، يجمع بين كلمات الابن وألحان وغناء الأب، في تجربة فنية تحمل طابعاً عائلياً مميزاً.
رسالة استثنائية
يوضح د......
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة الاتحاد الإماراتية



