شعب الجنوب يقول كلمته .. إغلاق مقرات المجلس الانتقالي خط أحمر

4 مايو/ رامي الردفاني

شهدت العاصمة عدن، منذ أسابيع، تصعيدا شعبيا لافتا تمثل في وقفة احتجاجية حاشدة نفذها أعضاء ومنتسبو الجمعية العمومية للمجلس الانتقالي الجنوبي، رفضا لاستمرار إغلاق عدد من مقرات المجلس، وفي مقدمتها مقر الجمعية العمومية في مديرية التواهي، في خطوة فجّرت موجة غضب واسعة في الأوساط الجنوبية.

وأكد أبناء الشعب الجنوبي أن إغلاق مقرات المجلس الانتقالي الجنوبي يمثل استهدافا مباشرا للإرادة السياسية لشعب، ومحاولة مكشوفة للنيل من الكيان السياسي الذي يجسد تطلعات الجنوبيين في استعادة دولتهم وبناء مؤسساتهم الوطنية على أسس راسخة.

وشدد أبناء الجنوب على أن هذه الإجراءات التعسفية لن تثني أبناء الجنوب عن مواصلة نضالهم، مؤكدين أن المجلس الانتقالي الجنوبي سيظل الحامل السياسي الأول لقضية الجنوب، والمدافع عن حقوق شعبه في وجه كل التحديات والمؤامرات التي تستهدف قضيته العادلة.

وأوضحوا أن المقرات السياسية للمجلس ليست مجرد مبانٍ إدارية، بل تمثل رمزية سيادية ومراكز قرار وتنظيم، وأن إغلاقها يعد انتهاكا صارخا لحرية العمل السياسي، ومحاولة لفرض واقع مرفوض لا يمكن القبول به تحت أي ظرف.

وفي رسالة تصعيدية واضحة، أكد كوادر وأعضاء هيئات المجلس الانتقالي الجنوبي أن مرحلة الصبر قد شارفت على الانتهاء، وأن الشارع الجنوبي لن يقف مكتوف الأيدي إزاء استمرار هذه الممارسات، مشيرين إلى أن الأيام المقبلة ستشهد تحركات جماهيرية أوسع وأكثر تأثيرًا، دفاعًا عن مؤسسات المجلس الانتقالي ومكتسبات شعب الجنوب.

في سياق متصل دعت الهيئة الإدارية للجمعية الوطنية للمجلس.....

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


هذا المحتوى مقدم من صحيفة 4 مايو

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من صحيفة 4 مايو

منذ ساعة
منذ 10 ساعات
منذ 58 دقيقة
منذ ساعة
منذ 29 دقيقة
منذ 12 ساعة
المشهد العربي منذ 8 ساعات
صحيفة 4 مايو منذ 9 ساعات
صحيفة عدن الغد منذ 13 ساعة
عدن تايم منذ 49 دقيقة
عدن تايم منذ 4 ساعات
المشهد العربي منذ ساعة
عدن تايم منذ 13 ساعة
صحيفة عدن الغد منذ ساعة