ذكر تحليل بصحيفة "فايننشال تايمز" البريطانية، أن البنك المركزي الأوروبي وضع استراتيجية من ثلاث مراحل لمواجهة صدمة الطاقة الناجمة عن الحرب الإيرانية، لكن أسعار النفط الحالية التي تجاوزت بالفعل توقعات البنك، تجعل رفع أسعار الفائدة في منطقة اليورو أمراً لا مفر منه ما لم تنته الحرب سريعاً.
بحسب تحليل "فايننشال تايمز" الذي نُشر تحت عنوان "استراتيجية البنك المركزي الأوروبي النقدية ذات المحاور الثلاثة"، تعد صدمات الطاقة أمراً مروعاً لأوروبا، كونها مستورداً صافياً للطاقة، وارتفاع أسعار الوقود الأحفوري يعني أن لدى الأوروبيين أموالاً أقل لإنفاقها على أشياء أخرى، وفي هذا السياق، لا يمكن للبنوك المركزية التأثير على سعر الطاقة، بل تهدف فقط إلى تحقيق أقل تأثير سلبي ممكن على الاقتصاد الكلي.
استراتيجية ثلاثية المراحل
أشار التحليل إلى أن رئيسة البنك المركزي الأوروبي، كريستين لاغارد، تحركت بسرعة لوضع خطة عمل مرنة، موضحة أن الاستجابة المثلى ستعتمد على "شدة الصدمة ومدتها وكيفية انتشارها"، وقدمت استراتيجية "متدرجة" من ثلاث مراحل، أولاً: إذا كانت صدمة الطاقة محدودة وقصيرة الأجل، فإن الوصفة الكلاسيكية هي "التغاضي عنها"، لأن أي استجابة نقدية ستأتي متأخرة جداً وقد تأتي بنتائج عكسية.
ثانياً، إذا أدت الصدمة إلى تجاوز كبير ولكن ليس مستمراً لمستهدف التضخم، فقد يكون هناك ما يبرر "تعديلاً.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من موقع 24 الإخباري
