القاهرة، مصر (CNN)-- ارتفع الدولار الأمريكي أمام الجنيه المصري ليصل إلى 54.6 جنيه، وهو أعلى مستوى له على الإطلاق، وسط تصاعد الحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيران، التي أدت إلى ارتفاع أسعار الطاقة عالمياً وزيادة المخاوف في الأسواق الناشئة.وانعكست تداعيات الحرب الاقتصادية على تكلفة الاستيراد وضغوط إضافية على العملة المصرية، كما تشهد السوق حركة مستمرة للأموال الساخنة، مما يزيد من تأثير قوى العرض والطلب على الدولار. وبالمقارنة بالسابق، كان الدولار عند نحو 47.97 جنيه في نهاية فبراير/ شباط، ما يعكس انخفاض الجنيه بنحو 13.8% منذ ذلك الحين. "عوامل متداخلة"وقال المدير التنفيذي لأسواق النقد والدخل الثابت بشركة الأهلي للاستثمارات المالية، محمود نجلة، إن الارتفاع الأخير في سعر الدولار أمام الجنيه، وتجاوزه مستوى 54 جنيهًا، يعود إلى تداخل عدة عوامل في توقيت واحد، في ظل نظام سعر الصرف المرن الذي يجعل العملة خاضعة بشكل أساسي لقوى العرض والطلب. وأضاف أن السوق شهد خلال الفترة الأخيرة زيادة ملحوظة في الطلب على الدولار، مدفوعة بخروج جزء من الاستثمارات الأجنبية من أدوات الدين، على خلفية التوترات الإقليمية، إلى جانب ارتفاع وتيرة الاستيراد سواء من جانب الحكومة لتأمين السلع الاستراتيجية، أو القطاع الخاص الذي يسعى لتدبير احتياجاته من المواد الخام في ظل توقعات بارتفاع الأسعار عالميًا. وأوضح نجلة، في تصريحات خاصة لـ CNN بالعربية، أن ارتفاع أسعار الطاقة عالميًا ينعكس بدوره على مختلف السلع والخدمات، ما يؤدي إلى زيادة فاتورة الاستيراد، وبالتالي تعزيز الضغوط على العملة المحلية. وأشار إلى أن البنك المركزي المصري يمتلك من الأدوات ما يمكنه من التعامل مع هذه التطورات، خاصة في ظل الاستعداد لمواجهة سيناريوهات مختلفة، لافتًا إلى أن المستويات الحالية لسعر الصرف قد تمثل نقطة جذب لعودة بعض الاستثمارات الأجنبية إلى السوق. وقال إن اتجاهات سعر الدولار في المرحلة الحالية تظل مرهونة بتطورات المشهد الإقليمي، حيث إن أي مؤشرات على التهدئة قد تسهم في تراجع السعر بشكل سريع، بينما قد يؤدي استمرار التوترات إلى بقاء الضغوط على.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من سي ان ان بالعربية
