خالد عبد الرحمن (أبوظبي)
في ظل مساع إقليمية ودولية حثيثة لاحتواء الأزمة السودانية ودفع مسار التسوية السياسية، تتزايد التحذيرات من تنامي دور الجماعات المتطرفة، التي باتت تمثل أحد أبرز معوقات الاستقرار، سواء على المستوى الأمني أو الإنساني، مستفيدة من حالة الانفلات وتآكل مؤسسات الدولة منذ اندلاع الصراع في أبريل 2023.
وأوضح خبراء ومحللون، تحدثوا لـ«الاتحاد»، أن المشهد السوداني يشهد إعادة تموضع لعدد من التنظيمات المتشددة، التي وجدت في الفوضى الأمنية بيئة مثالية لإعادة النشاط، خاصة في المناطق الهشة، مما يهدد بتكرار سيناريوهات إقليمية سابقة تحولت فيها النزاعات الداخلية إلى منصات لنشاط الإرهاب العابر للحدود.
وأشار الخبراء والمحللون إلى أن تعقيدات المشهد السوداني لا تقف عند حدود الصراع العسكري، بل تمتد إلى أبعاد أمنية وفكرية عميقة، تجعل من مواجهة الجماعات المتطرفة جزءاً لا يتجزأ من أي مسار جاد لتحقيق السلام.
واعتبر الباحث في شؤون الجماعات الإرهابية، صبرة القاسمي، أن البيئة الحالية في السودان تمثل نموذجاً لنمو التنظيمات المتطرفة، حيث تتوافر 3 عناصر رئيسة تشمل الفراغ الأمني، وانتشار السلاح، وتفاقم الأزمات الاقتصادية والإنسانية، لافتاً إلى أن بعض هذه الجماعات بدأ بالفعل في إعادة بناء شبكاته.
وأشار القاسمي إلى أن بعض التقارير.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة الاتحاد الإماراتية
