يعاني كثير من السيدات والرجال من مشكلة تساقط الشعر التي لا تتوقف عند حدود المظهر الخارجي فقط لكنها تمتد لتؤثر على الثقة بالنفس والحالة النفسية بشكل ملحوظ وبين زيارة طبيب وآخر، تتعدد التشخيصات وتختلف الأسباب ما بين نقص الفيتامينات، والاضطرابات الهرمونية، والضغط النفسي، وصولا إلى عوامل وراثية قد تكون أكثر تعقيدا مما يبدو في البداية.
وفي ظل تعدد الأسباب، يبرز هرمون «ديهيدروتستوستيرون» (DHT) كأحد أبرز العوامل المرتبطة بتساقط الشعر الوراث، حيث يبدأ التساقط تدريجيا دون أن يلاحظها البعض في بدايتها، وذلك وفقا لما جاء في موقع "تايمز أوف إنديا".
ما هو هرمون DHT؟
يعد هرمون DHT أحد مشتقات هرمون التستوستيرون، ويتواجد بشكل طبيعي لدى الرجال والنساء، وإن كان بنسب مختلفة، ويلعب هذا الهرمون دورا أساسيا خلال مراحل البلوغ، حيث يساهم في نمو شعر الجسم وظهور بعض الصفات الذكورية، والذي يعني أنه ليس ضارا بطبيعته إلا أن المشكلة تبدأ عندما تصبح بصيلات الشعر شديدة الحساسية تجاهه.
وفي هذه الحالة يرتبط الهرمون ببصيلات الشعر ما يؤدي إلى انكماشها تدريجيا، فتبدأ الشعيرات في فقدان سمكها وقوتها، وتصبح أقصر في دورة نموها، حتى تصل في النهاية إلى مرحلة تتوقف فيها البصيلة عن إنتاج الشعر تمامًا.
وتعرف هذه الحالة طبيا بـ«الثعلبة الأندروجينية»، والتي غالبا ما تكون مرتبطة بعوامل وراثية.
ويؤكد متخصصون أن هذا النوع من التساقط لا يحدث بشكل مفاجئ بل يتطور ببطء على مدار أشهر أو سنوات، حيث يلاحظ المصاب انخفاضا تدريجيا في كثافة الشعر، ويظهر ذلك بشكل أوضح لدى الرجال في صورة انحسار خط الشعر من الجانبين، أو ترقق الشعر في منطقة قمة الرأس، بينما يختلف النمط لدى النساء، إذ لا يصل إلى الصلع الكامل، بل يظهر في صورة اتساع فرق الشعر وضعف كثافة الخصلات،.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من بوابة أخبار اليوم
