كشفت دراسة علمية أن التنوع الهائل في ملامح وقسمات الوجوه البشرية، خلافاً لبقية الثدييات والرئيسيات الأخرى، لم يكن نتاجاً عشوائياً للتطور، بل جاء نتيجة ضغوط تطورية جعلت التفرد والتعرف الفردي ضروريين لبقاء الجماعات البشرية.
وأظهرت النماذج الحاسوبية التي طورها فريق من جامعة كاليفورنيا أن المجتمعات البشرية المبكرة التي تمتع أفرادها بملامح وجه أكثر تميزاً كانت أكثر نجاحاً في التعاون والتماسك الاجتماعي.
وتتميز ملامح وقسمات الوجوه البشرية بتنوع كبير في الشكل والحجم والملامح، من طول الأنف إلى ارتفاع عظام الخد وشكل الحاجبين، وهو أمر لا يُرى في الرئيسيات الأخرى مثل الشمبانزي والغوريلا التي تمتلك وجوهاً متشابهة إلى حد كبير.
وتساءل الباحثون عن السبب التطوري وراء هذا التنوع الفريد.
وافترض العلماء أن القدرة على التمييز البصري بين الأفراد كانت ميزة تطورية كبرى، حيث سهلت تكوين تحالفات اجتماعية معقدة ومنع الاحتيال والتلاعب.
ولاختبار هذه الفرضية، طور الفريق نماذج محاكاة لجماعات بشرية افتراضية، وقياس تأثير تنوع الوجوه على قدرتها على التعاون، وتبيَّن أن الجماعات التي.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة الراي
