استقر الدولار إلى حد بعيد في بداية تعاملات شهر إبريل/ نيسان يوم الأربعاء، مع تلاشي المكاسب التي حققها بفضل الإقبال على أصول الملاذ الآمن بعد أن أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أن الحرب مع إيران قد تنتهي في غضون أسابيع، على الرغم من أن الإشارات المتضاربة بشأن الصراع أبقت المستثمرين في حالة توتر.
وتعافى الين من أدنى مستوى له هذا العام عند 160.46 مقابل الدولار، وعاد إلى مستوى 160 الذي يعد مهما من الناحية النفسية والذي كان قد أثار مخاوف من تدخل السلطات اليابانية.
ووصل اليورو إلى أعلى مستوى له في أكثر من أسبوع.
وانخفض مؤشر الدولار، الذي يقيس قيمة العملة الأمريكية مقابل سلة عملات منها الين واليورو، 0.03 بالمئة إلى 99.70، مع ارتفاع اليورو 0.21 بالمئة إلى 1.1576 دولار.
وارتفع الين الياباني 0.11 بالمئة مقابل العملة الأمريكية إلى 158.55 ين للدولار.
واستقر الين بعد أن أظهر استطلاع تانكان الفصلي الذي أجراه بنك اليابان تحسنا في معنويات الشركات بين كبار المصنعين اليابانيين خلال الأشهر الثلاثة المنتهية في مارس آذار، في إشارة إلى أن تزايد عدم اليقين الاقتصادي الناجم عن الصراع في الشرق الأوسط لم يؤثر بعد على المعنويات.
وارتفع الجنيه الإسترليني 0.21 بالمئة إلى 1.3247 دولار.
واستفاد الدولار من الطلب عليه كملاذ آمن منذ بدء الصراع في أواخر فبراير /شباط، كما أن الولايات المتحدة، بصفتها مصدرا صافيا للطاقة، في وضع أفضل نسبيا للتعامل مع اضطرابات إمدادات النفط مقارنة بالدول الأخرى.
وقال كايل رودا، كبير محللي الأسواق المالية في كابيتال دوت كوم "في حين أن الأخبار (المتعلقة بالحرب على إيران) كان يجب أن تؤدي إلى بعض الارتفاع في الأصول المحفوفة بالمخاطر، فإن حالة الحرب وتأثيرها على الأساسيات لم تتغير تغيرا جوهريا بعد، ومن المرجح أن.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة الخليج الإماراتية
