أحور.. سوقٌ للرزق أم مقصلة للأبرياء؟

إلى متى سنظل نغسل أرصفة سوق "أحور" بدماء الأبرياء؟ وإلى متى يخرج الأب ليعول أطفاله فيعود إليهم محمولاً على الأكتاف، لا لشيء إلا لأنه كان في المكان الخطأ، في لحظة طيش وعبث سلاح لا يعرف حرمة المكان ولا قدسية الروح؟

مشهد يتكرر ووجع يتمدد

يا أبناء أحور.. إن المشهد الدامي يتكرر، والوجع يكبر، والسكوت بات جريمة صامتة تشارك في القتل. سوق المديرية، الذي يُفترض أن يكون ملاذاً آمناً للمتبضعين ومصدراً لرزق الشغالين، تحول إلى ساحة حرب مفتوحة. الثارات القبلية تنهش في أجسادنا، والطلقات الطائشة لا تفرق بين "غريم" وبين مسكين يركض خلف لقمة عيشه المجبولة بالعرق والدم.

رسائل في بريد المسؤولية

أين الضمير؟ وأين صوت العقل؟ إننا اليوم نضع الجميع أمام مسؤولياتهم الأخلاقية والتاريخية:

إلى السلطة والأجهزة الأمنية: أين دوركم الحقيقي على الأرض؟ هل تحولت المسؤولية إلى مجرد مسميات وصور تُعرض في الإعلام؟ الأمن ليس رتباً تُباهون بها، بل هو طمأنينة يشعر بها المواطن في سوقه وبيته. إن غياب الحزم هو الذي فتح الباب أمام العبث.

إلى شيوخ القبائل والوجهاء:.....

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


هذا المحتوى مقدم من صحيفة عدن الغد

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من صحيفة عدن الغد

منذ 4 ساعات
منذ 4 ساعات
منذ 5 ساعات
منذ 6 ساعات
منذ 3 ساعات
منذ ساعتين
المشهد العربي منذ 21 ساعة
المشهد العربي منذ 14 ساعة
صحيفة عدن الغد منذ 16 ساعة
المشهد العربي منذ 4 ساعات
صحيفة 4 مايو منذ 12 ساعة
نافذة اليمن منذ 14 ساعة
عدن تايم منذ 7 ساعات
المشهد العربي منذ 14 ساعة