نيويورك 01 أبريل 2026 (الأنباء الليبية)- حذّر مسؤولون في الأمم المتحدة من تدهور خطير ومتسارع في الأوضاع داخل لبنان، في ظل تصاعد المواجهات العسكرية بين الاحتلال إسرائيلي وحزب الله واتساع نطاقها على طول الخط الأزرق وداخل مناطق لبنانية عدة.
وجاءت هذه التحذيرات خلال جلسة عقدها مجلس الأمن الدولي يوم الثلاثاء، خُصصت لبحث تطورات الوضع في لبنان، حيث تم التأكيد على أن وتيرة العمليات العسكرية شهدت تصعيدًا ملحوظًا، مع تبادل كثيف لإطلاق النار وتنفيذ ضربات في عمق الأراضي اللبنانية، ما يعكس اتساع رقعة المواجهات وخطورتها.
وأشار المسؤولون، إلى أن هذا التصعيد يأتي ضمن سياق إقليمي متوتر، في وقت تتزايد فيه المخاوف من انزلاق الأوضاع نحو مزيد من التدهور، خاصة مع استمرار العمليات العسكرية وتوسعها.
ودعت الأمم المتحدة جميع الأطراف إلى وقف الأعمال العدائية والعودة إلى المسار الدبلوماسي، مع التشديد على ضرورة الالتزام بقرار مجلس الأمن رقم 1701، باعتباره الإطار الأساسي لاحتواء التصعيد والحفاظ على الاستقرار.
وفي الجانب الإنساني، تتفاقم الأوضاع بشكل مقلق، حيث يتحمل المدنيون العبء الأكبر من تداعيات القتال، في ظل تزايد الخسائر البشرية واتساع رقعة الأضرار. كما طالت التداعيات قوات حفظ السلام الدولية العاملة في جنوب لبنان، التي تكبدت خسائر في الأرواح وإصابات بين عناصرها.
وتواصل قوة الأمم المتحدة المؤقتة في لبنان اتخاذ إجراءات احترازية لتعزيز سلامة أفرادها، مع إعادة تقييم انتشارها الميداني وتقليص بعض الأنشطة، بالتوازي مع جهودها لتأمين وصول المساعدات الإنسانية وتفادي أي احتكاك ميداني بين الأطراف.
وفي السياق ذاته، تتزايد التحذيرات من تفاقم الأزمة الإنسانية في البلاد، مع تصاعد القلق بين السكان وارتفاع حدة التوتر، وسط استمرار الغارات الجوية وتحليق الطائرات المسيّرة في عدد من المناطق، بما في ذلك محيط العاصمة بيروت.
وتشير التقديرات إلى أن الأوضاع مرشحة لمزيد من التدهور في حال استمرار التصعيد، في وقت تتكثف فيه الدعوات الدولية لوقف القتال وتجنب انزلاق المنطقة إلى أزمة أوسع. (الأنباء الليبية) ك و
هذا المحتوى مقدم من صحيفة الأنباء الليبية
