أربيل (كوردستان24)- تعقد دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية والمملكة الأردنية الهاشمية، غداً الأربعاء، اجتماعاً وزارياً مشتركاً مع جمهورية الصين الشعبية عبر تقنية الاتصال المرئي، وذلك لبحث تطورات التصعيد العسكري الخطير في المنطقة وسبل مواجهة التهديدات الأمنية.
ووفقاً لما أعلنته الأمانة العامة لمجلس التعاون، سيتركز الاجتماع على مناقشة تداعيات ما وصفته بـ«الاعتداءات الإيرانية الغاشمة» التي استهدفت منشآت حيوية ومدنية في دول الخليج والأردن. كما سيتناول الوزراء الرؤى المشتركة لمواجهة هذه الانتهاكات التي تمثل خرقاً صارخاً للقوانين الدولية وميثاق الأمم المتحدة، بما يسهم في تعزيز أمن وسلامة المنطقة وسكانها من مواطنين ومقيمين.
ويأتي هذا اللقاء مع الجانب الصيني في إطار تحرك دبلوماسي واسع، وبعد أيام قليلة من مشاورات مباشرة «خليجية-أردنية-روسية» عُقدت يوم الاثنين الماضي، في مسعى لحشد موقف دولي ضاغط لوقف التصعيد.
وتشير الإحصائيات الرسمية إلى تصاعد غير مسبوق في حدة العمليات العدائية، حيث سُجل أكثر من 6 آلاف هجوم بالصواريخ الباليستية والطائرات المُسيَّرة استهدفت مواقع اقتصادية ومدنية في الأردن ودول الخليج الست منذ 28 فبراير (شباط) الماضي. وتأتي هذه الهجمات، حسب طهران، رداً على ضربات أمريكية وإسرائيلية، إلا أنها قوبلت برفض وإدانات دولية واسعة.
وكان مجلس الأمن الدولي قد دخل على خط الأزمة بتبنيه القرار رقم 2817 في 11 مارس (آذار) الجاري، والذي أقرته 136 دولة. ودان القرار بأشد العبارات الهجمات الإيرانية المتواصلة، معتبراً إياها تهديداً للسلم والأمن الدوليين. كما شدد القرار على حق الدول المتضررة في الدفاع عن نفسها، فردياً أو جماعياً، بموجب المادة 51 من ميثاق الأمم المتحدة، مطالباً طهران بالوقف الفوري لكافة أعمالها العدائية.
هذا المحتوى مقدم من كوردستان 24
