من قلب ملعب مونتيري بمدينة جوادالوبي المكسيكية، أحد الملاعب التي تستضيف مباريات «المونديال»، قطع منتخب العراق آخر تذاكر التأهل إلى كأس العالم، بعد فوزه «التاريخي» على نظيره البوليفي، ليواصل «أسود الرافدين» ارتباطه الغريب بالمكسيك، الذي يحمل الكثير من «المفارقات المونديالية».
وبعدما تأهل العراق إلى كأس العالم عبر بوابة الملعب المكسيكي المونديالي، يعود «أسود الرافدين» إلى البطولة العالمية بعد 40 عاماً من الغياب، للمرة الثانية في تاريخه، حيث كان تأهله الأول في نُسخة 1986، التي احتضنتها المكسيك أيضاً، والطريف أن مونديال 2026 المُقبل تستضيفه 3 دول، بينها المكسيك، التي تُقدّم 3 ملاعب لكأس العالم، تُقام عليها 13 مباراة.
والغريب أن العراق وقع في بطولة 1986 بالمجموعة الثانية، التي تضم «صاحب الأرض»، المكسيك، ولعب معه المباراة الأخيرة في تلك المجموعة، وخسر وقتها «أسود الرافدين» بنتيجة 0-1، قبلها الإقصاء المُبكّر من المونديال القديم، وكان ملعب أزتيكا التاريخي شاهداً على تلك المواجهة الرسمية الوحيدة بين المنتخبين، وهو الملعب الذي يحتضن المباراة الافتتاحية في مونديال الصيف المقبل.
التأهل عبر «البوابة المكسيكية» الحالية، أعاد إلى منتخب العراق.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة الاتحاد الإماراتية



