تشير تصريحات ترامب إلى أن الناتو يوصف بأنه نمر من ورق وأن انسحاب الولايات المتحدة من التزامات الدفاع أمر لا رجعة فيه.
وتشير تقارير إلى أن هذا التصريح يعد أقوى دليل حتى الآن على أن البيت الأبيض لم يعد يرى أوروبا شريكاً دفاعياً موثوقاً به، خاصة بعد رفض الحلفاء إرسال سفن حربية لإعادة فتح مضيق هرمز.
التصريحات والقرارات المحتملة
سُئل ترامب عما إذا كان سيعيد النظر في عضوية الولايات المتحدة في الحلف بعد انتهاء النزاع، فأجاب بأن الأمر لا رجعة فيه وأنه لم يقتنع بالناتو وأن بوتين يعلم ذلك أيضاً.
وأشار إلى أن أوكرانيا لم تكن مشكلتهم، بل كانت اختباراً، وأن الأميركيين كانوا هناك من أجلها وسيبقون إلى جانبها دائماً، وليسوا هناك من أجلنا.
زعم أيضاً أن لدى الحلف أسطولاً بحرياً قديمًا وحاملات طائرات غير صالحة للعمل، في إشارة إلى حالة الأسطول البريطاني.
النفقات والدفع مقابل المشاركة
عندما سُئل عما إذا كان يجب على رئيس الوزراء زيادة الإنفاق الدفاعي، أكد ترامب أنه لن يفرض عليه شيئاً، بل يمكنه أن يفعل ما يريد، مع الإيحاء بأن مطالبه مكلفة وتؤدي إلى رفع أسعار الطاقة بشكل جنوني.
واتهم البيت الأبيض الحلفاء القدامى بموقفهم، فيما قال وزير الخارجية ماركو روبيو إن الولايات المتحدة يجب أن تعيد النظر في عضوية الناتو عند انتهاء الحرب في إيران، وهو ما أبدى ترامب «سعادة» تجاهه.
خطاب مرتقب وتغييرات محتملة
كشفت صحيفة التليغراف أن ترامب يدرس إجراء تغييرات جذرية في الناتو بهدف معاقبة الأعضاء الذين لا يلبون مطالبه التمويلية، ومن المقرر أن يلقي خطاباً للأمة في الساعة التاسعة مساءً بتوقيت شرق الولايات المتحدة ليعرض آخر المستجدات حول سير الحرب.
ذكرت الصحيفة أن الحرب قد تنتهي خلال أسبوعين إلى ثلاثة أسابيع بهدف منع إيران من امتلاك سلاح نووي، وأن ترامب يرى أن هدفه الأساسي هو عدم السماح لإيران بالوصول إلى سلاح نووي.
هذا المحتوى مقدم من عصب العالم
