بدأت اليوم بولاية نزوى بمحافظة الداخلية أعمال المؤتمر الدولي للذكاء الاصطناعي وتطبيقاته، الذي تنظمه جامعة نزوى ممثلة في قسم نظم المعلومات بكلية الاقتصاد والإدارة ونظم المعلومات، بالشراكة مع جامعة التقنية والعلوم التطبيقية بعبري، والمدرسة العليا للاقتصاد بروسيا الاتحادية، وجامعة فودان بجمهورية الصين الشعبية، ويستمر يومين.
رعى افتتاح المؤتمر..
سعادة المهندس عمر بن حمدان الإسماعيلي، الرئيس التنفيذي لهيئة تنظيم الاتصالات وبمشاركة عدد من الخبراء والباحثين والأكاديميين والمختصين في مجالي الذكاء الاصطناعي والأمن السيبراني من 25 دولة.
يتضمن المؤتمر..
في برنامجه العلمي 16 جلسة عمل تناقش نحو 80 ورقة بحثية تم انتقاؤها من أصل 361 ورقة، وتتناول أحدث الأبحاث والاتجاهات الناشئة في مجال الأنظمة الذكية والذكاء الاصطناعي، ودوره في تشكيل مستقبل التكنولوجيا، إلى جانب مناقشة أفضل الممارسات البحثية وتقديم تغذية راجعة تسهم في تطوير جودة الأداء وتحقيق التبادل العلمي المثمر بين الأطراف المشاركة.
وقال الدكتور سالم بن سعيد العبري، عميد كلية الاقتصاد والإدارة ونظم المعلومات ورئيس اللجنة الإشرافية للمؤتمر:
إن تنظيم هذا المؤتمر يأتي تماشيًا مع خطط وبرامج الجامعة في مجال الذكاء الاصطناعي وتطبيقاته، بهدف تعميق الفهم للمجالات والتحديات المرتبطة بتطوير واستخدام الذكاء الاصطناعي في مختلف القطاعات، واستكشاف الاتجاهات الحديثة في هذا المجال.
وأضاف:
أن المؤتمر يضم نخبة من المتحدثين الرئيسيين من سلطنة عُمان والولايات المتحدة الأمريكية وروسيا وأستراليا، وهم رواد في مجالاتهم وذوو إسهامات بارزة، سيشاركون برؤى رائدة حول أحدث التطورات والاتجاهات في الذكاء الاصطناعي، مشيرًا إلى أن البرنامج يتضمن حلقات نقاشية يستعرض خلالها الخبراء القضايا الرئيسة التي تشكل تطبيقات الذكاء الاصطناعي الحالية واتجاهاته المستقبلية، إلى جانب حلقات عمل لتعزيز مهارات المشاركين، وجلسات متخصصة حول محاور المؤتمر.
ويغطي المؤتمر..
مجموعة واسعة من القضايا البحثية والتطبيقية في مجالات الذكاء الاصطناعي، من أبرزها: تحليل البيانات الضخمة، والأمن السيبراني، وتطبيقات متقدمة تشمل تحويل اللغة الطبيعية إلى استعلامات قواعد البيانات باستخدام النماذج اللغوية الكبيرة، وتحليل النصوص القانونية وفق أطر أخلاقية، وتطوير نماذج لتقييم المحتوى وتحليل المشاعر، إلى جانب موضوعات تتصل بقطاع الرعاية الصحية، والطاقة، والمدن الذكية، والحوسبة الكمية، والأنظمة الذكية والروبوتات، والتقنيات الناشئة.
ومن المتوقع أن:
يخرج المؤتمر بمجموعة من التوصيات، أبرزها: تعزيز تبادل المعرفة والخبرات بين الباحثين والمتخصصين، ودعم وتطوير حلول تقنية مبتكرة تُسهم في مواجهة التحديات المعاصرة وتحقيق التنمية المستدامة، وبناء شراكات فعّالة بين المؤسسات الأكاديمية والصناعية لتعزيز التعاون وتبادل الخبرات، والعمل على تطوير بحوث مشتركة بالتعاون مع المؤسسات ذات الصلة.
هذا المحتوى مقدم من هلا أف أم
