تعرض قافلة بين سينمائيات الجمعة القادمة ٣ أبريل ٧ مساء في سينما زاوية لأول مرة في مصر الفيلم الوثائقي "والأسماك تطير فوق رؤوسنا" إنتاج ٢٠٢٥، للمخرجة اللبنانية ديمة الحر.
وذلك في إطار برنامج "سينما عربية متجددة.
يعقب العرض لقاء مع مخرجة الفيلم ديمة الحر في بيروت تديره من القاهرة مديرة التصوير اللبنانية جوسلين أبي جبرائيل، في وجود المخرجة أمل رمسيس مؤسسة قافلة بين سينمائيات.
يقام العرض بتذكرة مخفضة قدرها 60 جنيهًا، والحجز من خلال شباك التذاكر في سينما زاوية أو عبر الرابط:
وتقول مخرجة الفيلم ديمة الحر: "منذ عشرين عامًا، صوَّرتُ شاطئًا عامًا في بيروت يجتمع فيه الرجال فقط، وكان من بينهم رضا. بعد عقدين كاملين، ولدهشتي، لا يزال رضا هناك، كما لو كان الزمن قد تجمَّد.
على البحر في بيروت، أُصوِّر ثلاثة رجال تشهد أجسادهم المُتعَبة على بلادٍ تتداعى تحت وطأة الحرب واليأس والخراب الاقتصادي. بلا أملٍ في المعجزة، ينتظرون على الشاطئ، بينما يلُفُ حيواتهم إيمانٌ هادئ بحتمية القدر.
في ذلك الفضاء المُعلَّق، يتكشَّف الفيلم كتأمُّلٍ طويل على البحر، كذكرى حرب، كخيبة أمل، كهشاشةٍ للواقع ولمدينة بأكملها بيروت"
تستكشف أعمال ديمة الحُر كيف ينحت تاريخ الحرب نفسه على الأجساد ويُشكِّل الذاكرة الشخصية والجمعية. وقد حازت أفلامها العديد من الجوائز وعُرِضت في مهرجانات دولية مثل مهرجان تورنتو السينمائي الدولي، ومهرجان روتردام السينمائي الدولي، ومهرجان رؤى الواقع، ومهرجان مونتريال الدولي للفيلم الوثائقي.
تحمل ديمة درجة الدكتوراه في دراسات السينما من جامعة باريس الشرقية، والماجستير في السينما من مدرسة المعهد الفني في شيكاغو. بعد دراسة السينما لمدة سبع سنوات في الجامعة الأمريكية في بيروت، وهي وتُدرِّس حاليًا الفيلم الوثائقي في مدرسة لويس لوميير في باريس.
أما جوسلين أبي جبرائيل مديرة النقاش فقد عملت كمديرة تصوير في العديد من الأفلام القصيرة والطويلة والتسجيلية، التي حازت على جوائز عديدة. من أبرز أعمالها: "الأغلبية الصامتة"، "١٢ لبناني غاضب" ،"كما قال الشاعر"، "ميِّل يا غزيِّل"، "تأتون من بعيد"، "بيروت في عين العاصفة"، "فُلانة".
تأسست قافلة بين سينمائيات عام 2008 على يد المخرجة أمل رمسيس، كمبادرة مستقلة تديرها مجموعة من صانعات الأفلام. تسعى القافلة، من خلال عروضها المتنقلة في عدة دول، وعروض الأونلاين، إلى دعم دور المرأة في صناعة السينما، كما تهدف إلى خلق شبكة دولية من صانعات الأفلام من مختلف أنحاء العالم، خاصة من العالم العربي. وتقوم القافلة بدور فعّال في التعليم السينمائي، وتدريب النساء على تقنيات صناعة الأفلام التسجيلية الإبداعية في مجالات الإخراج، والإنتاج، والمونتاج، والتصوير، إلى جانب دعم المشاريع السينمائية للنساء في جميع مراحل الإنتاج، لأن السينما حين تتحرك كقافلة، لا كمنصة ثابتة، تُصبح فعلًا جماعيًا يعيد توزيع الضوء، والمعرفة، والقوة، دون وصاية، بل بتبادل يصنع مستقبلًا مشتركًا، أكثر اتساعًا، وأكثر إنسانية، وأكثر عدلًا في سرد الحكاية.
هذا المحتوى مقدم من بوابة دار الهلال
