«التربية» تعقد اجتماعاً موسعاً لتدريب 40 ألف معلم على الذكاء الاصطناعي. بهدف الارتقاء بالممارسات التربوية ورفع كفاءة الكوادر التعليمية

(كونا) عقد الوكيل المساعد للشؤون التعليمية بوزارة التربية حمد الحمد اليوم الأربعاء اجتماعاً موسعاً مع الإدارة العامة للتواجيه الفنية والبحوث والمناهج لمتابعة مستجدات مشروع توظيف أدوات الذكاء الاصطناعي ضمن اتفاقية تعاون استراتيجية مع شركة «غوغل» بهدف الارتقاء بالممارسات التربوية ورفع كفاءة الكوادر التعليمية.

وقالت الوزارة، في بيان صحفي، إن المشروع ينفذ خلال الأعوام الدراسية 2025 2026 و2026 2027 ويستهدف تدريب قرابة 40 ألف من أعضاء الهيئة التعليمية بمختلف التخصصات عبر برامج تدريبية تطبيقية تركز على الاستخدام الفعال والمسؤول لأدوات الذكاء الاصطناعي وتفعيلها داخل الصفوف الدراسية بما يخدم أهداف العملية التعليمية.

وذكرت أن الاجتماع تناول آليات تنفيذ المشروع وفق خطة مرحلية متكاملة حيث تم استعراض مراحل التطبيق إذ شملت المرحلة الأولى إعداد 54 موجها فنيا ورئيس قسم كمدربين للمدربين فيما استهدفت المرحلة الثانية 3488 من الكوادر التعليمية على أن تستكمل المرحلة الثالثة لتشمل جميع معلمي ورؤساء الأقسام في المرحلة الثانوية لكافة المواد الدراسية ضمن خطة التوسع التدريجي للمشروع.

وبينت أن الاجتماع تطرق إلى برامج التدريب وآليات تنفيذها إذ تم استعراض انطلاق ورش العمل المتخصصة في استخدام أدوات التعليم المعتمدة على الذكاء الاصطناعي من «غوغل» ومنها «NotebookLM» و«Google Vids» و«Gemini»، إلى جانب مناقشة خطة التوسع في «التدريب عن بعد» في بعض المراحل بما يضمن مرونة التنفيذ واتساع نطاق المشاركة.

وأوضحت أن الاجتماع بحث كذلك تنظيم البرامج التدريبية وفق آلية واضحة وجدول زمني يراعي العدالة في فرص التدريب مع التأكيد على أهمية المتابعة المستمرة لضمان جودة التنفيذ وتحقيق أثر تعليمي مستدام في الميدان التربوي.

وأشارت إلى أن تنفيذ المشروع يتم برعاية الوكيل المساعد الحمد بما يضمن مواءمة البرامج التدريبية مع المناهج الدراسية المعتمدة وتحقيق التكامل بين الجوانب التقنية والتربوية في التطبيق الميداني.

وأفادت بأن المشروع يهدف إلى تمكين الكوادر التعليمية من توظيف أدوات الذكاء الاصطناعي بشكل فعال ومسؤول ودعم التحول نحو بيئات تعلم رقمية حديثة وتعزيز ثقافة الابتكار والوعي الرقمي بما يسهم في إعداد كوادر تعليمية قادرة على مواكبة متطلبات المستقبل.

وأكدت الوزارة أن هذا المشروع يعد خطوة نوعية تعكس التوجه نحو شراكات تقنية عالمية داعمة للتعليم وتسهم في تطوير منظومة تعليمية حديثة ترتكز على جودة التعليم ومخرجاته وبناء جيل واع بتقنيات الذكاء الاصطناعي وقادر على توظيفها إيجابيا في مسيرته التعليمية.


هذا المحتوى مقدم من شبكة سرمد الإعلامية

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من شبكة سرمد الإعلامية

منذ ساعتين
منذ 9 ساعات
منذ 4 ساعات
منذ ساعتين
منذ ساعتين
منذ 56 دقيقة
صحيفة الجريدة منذ 4 ساعات
صحيفة الراي منذ 8 ساعات
صحيفة القبس منذ 4 ساعات
صحيفة الأنباء الكويتية منذ ساعتين
صحيفة الراي منذ 4 ساعات
صحيفة الأنباء الكويتية منذ 20 ساعة
صحيفة الراي منذ 17 ساعة
صحيفة الجريدة منذ 7 ساعات