تتفاوت أعراض الإصابة باضطراب طيف التوحد بين حالة وأخرى، لكنها تشترك في سمات أساسية، أبرزها المشاكل المرتبطة بالتواصل مع الآخرين، والسلوكيات النمطية والمتكررة.
وفي العقود الأخيرة، اتُبعت أساليب عدة في محاولة لإدارة أعراض الاضطراب والتخفيف منها، ومن بينها الحميات الغذائية المتنوعة التي يقول بعض المتخصصين إنها تساعد في تحسين أعراض الاضطراب.
ورغم محدودية الأدلة العلمية، وبعض التوصيات من المؤسسات الطبية بعدم اتباع حمية غذائية قائمة على استبعاد أصناف محددة من الطعام للأطفال المصابين بالتوحد، إلا أن بعض الأهالي والمتخصصين يشددون على وجود تحسن ملحوظ لدى الأطفال بمجرد اتباع حميات غذائية محددة.
ضيفة.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من بي بي سي عربي
