على الرغم من أن الثروات العالمية باتت تتركز بشكل متزايد في أيدي فئة قليلة من الأثرياء، لدرجة أن إيلون ماسك قد يصبح قريبًا أول تريليونير في التاريخ، إلا أن التساؤل الحقيقي يظل حول القطاعات التي تفتح أبواب “نادي المليارديرات” للأعضاء الجدد. وبمقارنة بيانات الثروة من عام 2025 الى العام الجاري، يتضح أن قطاع التمويل والاستثمارات لا يزال يهيمن على المشهد كأكبر مصنع للثروات الفائقة، حيث يضم وحده 464 مليارديرًا، وهو ما يعادل أكثر من 15 % من إجمالي أثرياء العالم، بقيادة المخضرم وارن بافيت الذي تدير شركته “بيركشاير هاثاواي” إمبراطورية ضخمة من الاستثمارات المتنوعة.
ومع ذلك، فإن لغة الأرقام تكشف عن تحول مثير؛ فبينما يحتفظ قطاع التمويل بالعدد الإجمالي الأكبر، برز قطاع التكنولوجيا كأسرع محركات الثروة نموًّا على الإطلاق. فقد نجحت التكنولوجيا في إضافة 59 مليارديرًا جديدًا خلال عام واحد فقط، مدفوعة بالطلب الهائل على برمجيات الذكاء الاصطناعي والبنية التحتية السحابية وأشباه الموصلات. ويتجسد هذا الصعود الصاروخي في شخصيات مثل مارك زوكربيرج، وأيضًا في جيل الشباب مثل ألكسندر وانغ، مؤسس “Scale AI” البالغ من العمر 28.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة البلاد البحرينية
