هكذا ترى ما لا يراه الناس

الوعي الظّرفي: يعي الانسان تجاه الظروف الحياتية المحيطة به، عندما يركّز ذهنه على فهم طبيعتها، ومسبّباتها، ونتائجها، أو عواقبها المتوقّعة.

ويتحقّق الوعي الظّرفي الكامل عند الفرد عندما يبادر، بين حين وآخر، في التأمّل في الظروف التي تحيط به، أو يجد نفسه فيها، فلا ينغمر تماماً في خضم ما يحيط به، وينسى ما هي الحقائق الحياتية المحيطة، ويسعى إلى تذكير نفسه بشكل مستمر بأنّ الظروف المحيطة به هي التي تحدّد جزءاً كبيراً من ردود فعله الشخصية، وهي ما تحدّد الخيارات الحقيقية المتاحة أمامه، وأنّه لو تغيّرت هذه الظروف لتغيّرت طبيعة وجوده، الشخصي والحياتي، وهو يرى في الحياة ما لا يراه ضعيف الوعي الظرفيّ.

-التنبّه وشدّة الفطنة: بقدر ما يركّز الفرد ذهنه على الرؤية والانصات لما يدور ويجري ويحدث حوله في حياته اليومية، بقدر ما يزيد تنبّهه، وتشتدّ فطنته، وأفضل نشاط ذهني يمكن أن يقوّي هذه المهارات هو القراءة عن كيفية عمل المخ البشريّ، وتأثيره المباشر على السلوكيات الشخصية،.....

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


هذا المحتوى مقدم من صحيفة السياسة

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من صحيفة السياسة

منذ ساعتين
منذ 10 ساعات
منذ ساعة
منذ 3 ساعات
منذ 4 ساعات
منذ ساعتين
صحيفة الراي منذ 10 ساعات
صحيفة الجريدة منذ 6 ساعات
صحيفة الراي منذ 5 ساعات
صحيفة القبس منذ 6 ساعات
صحيفة الوطن الكويتية منذ ساعة
صحيفة الراي منذ 10 ساعات
صحيفة الجريدة منذ 38 دقيقة
صحيفة القبس منذ 9 ساعات