لدى دولتنا الحبيبة، دولة الإمارات، إرادة من الحكمة لأبعد مدى، حيث إنها تجلّت في مداها، وهي تنشد استقرارها والنماء، وسط صخب وابل غاشم يحيط بها، يحيطها ويهاجمها ويتعدى على حدودها ووجودها بشكل سافر وعدوان غير مسبوق نالها، دولتنا الحبيبة، تصدُّ وتردُّ بجيشها الباسل المغوار، ذي البناء الصحيح والبنيان القويم، والعقل الرزين والراجح. الإمارات في مبدأها دائماً يبدو للانسجام صورة تنعكس على جمالية تعاملها مع العالم وحضارته، وتعبّر قيمتها عن مدى حُسن تواصلها مع الآخر وتعاملها معه.
إرادة الحكمة، هي القوة الحقيقية التي تنفي قوة الوهم، قوة لا يفهمها البعض وارتعوا عقوداً من الزمن على لغة الانفصام عن العالم، يسيرون في رَكْب آخر عن ركْب الإنسانية وحضارتها المتدفقة، وشرعوا ما أرادوا لأنفسهم وما نصبوا في مخيّلتهم من أفكار مختلّة تجلجل بالعداء المفرط لكل واحة وهبها الله الأمن والأمان والرقي والعزة.
إرادة الحكمة، التحمت بإرادة زمنية وهّاجة، لذا لم يشعر الإنسان ولا المجتمع إلا بالأمان، وقوات الدولة هي الفيصل، التي تتصدى لهذا العدوان، وتضفي على الحياة إرادة الأفذاذ وعزيمة أبناء زايد الخير، ومن جهودهم المبذولة يسير الوطن في مداه، ماضياً في الأفق، مختالاً بعزة أبنائه، دون توّقف، حتى أدرك الجميع، كل مَنْ يعيش على هذه الأرض الطيّبة، من مواطن.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة الاتحاد الإماراتية
