الإمارات قوية في تلاحمها، عصيّة في وقوف أبنائها كالبنيان المرصوص، وجندها البواسل يذودون عن الحياض، بنفوس مطمئنة وقلوب صارمة، حازمة، لا خوف أبداً ونحن نشهد هذا السّرب يطوّق الوطن بأمان، واطمئنان، ويقف في وجه الاعتداءات، بثبات، وثقة، ويسوم النفس رخيصةً في سبيل الرّدع، ودفع الذين سوّلت لهم أنفسهم خرق القوانين الدولية، والمشي على زجاج الإرهاب، بغية تحقيق أوهام ظنوا أنها الواقع، والواقع يقول تبّت يدا كل من يمسّ زهرة الأوطان، ومقلة الكون، تبّت يدا كل من اعتقد أنه يستطيع أن يلمس من تراب الإمارات، ذرة، لأن الرجال هنا، صناديد، الرجال هنا فيهم سمة الجبل العتيد، لا يهمّهم جبان، ولا رعديد، لأن القائد قال (ترانا بنظهر أقوى) وهذه سجية كل من اعتنق الفكرة الطاهرة، عدداً وعدة، وسار بالوطن على منوال ما خلّده زايد الخير، طيّب الله ثراه، في ضمير كل مواطن، ورسّخه كتاباً محفوظاً، ورسمة على صفحات القلوب آية من آيات الحب للوطن.
وطن يحمل الأحلام زاهيةً بين الضلوع، لا ترجفه جهالة الجاهلين، ولا يوقف قطاره السريع أشخاص أعطب عقلهم غبار السنين.
وطن يقوده صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، حفظه الله، لا بأس عليه، ولا خشية من اعتداء تكسّرت مجاديفه عند موجات الحق، وتحطّمت مراكبه في صدمة الإرادة الصلبة التي يتحلى بها جندي صامد عند الثغور، ومدني يعمل بجدٍّ وحزم، وتدوّي صرخته، قائلاً، حماك الله يا أبا خالد، وحفظ.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة الاتحاد الإماراتية
