الرياض... حين تتكلم الدبلوماسية وتفشل الصواريخ

لم تكن مواقف المملكة العربية السعودية يوما وليدة اللحظة.. بل هي امتداد لنهج راسخ، يقوم على لم الشمل، وتغليب الحكمة.. والسعي الدائم إلى الاستقرار. فعلى مدى السنوات الماضية قادت المملكة جهودا صادقة لتخفيف التوترات وفتحت أبواب الحوار.. حتى مع من يختلف معها..!

ومن ذلك ما شهدته العلاقات مع إيران من محاولات تهدئة.. انطلاقا من إيمانها بأن استقرار المنطقة مسؤولية مشتركة، وفي الوقت ذاته ظل تماسك دول مجلس التعاون الخليجي ركيزة أساسية في السياسة السعودية، حيث عملت القيادة بحكمة على تعزيز وحدة الصف وتجاوز الخلافات، وترسيخ مفهوم أن أمن الخليج كل لا يتجزأ.

من هذا المنطلق، لم يكن انعقاد مؤتمر وزراء الخارجية العرب والإسلاميين في الرياض حدثا عابرا. كذلك الزيارة الخاطفة للعاهل الأردني الملك عبدالله ولأمير دولة قطر الشيخ تميم آل ثاني، ومشاركة سمو وزير الخارجية بالمؤتمر الرباعي بدولة باكستان، وغير ذلك من اتصالات وتواصل سمو ولي العهد الأمير محمد بن سلمان مع قادة العالم.. كل هذا امتداد طبيعي لدور المملكة في جمع الكلمة وتوحيد الموقف والصف، والرياض ليست فقط مجرد عاصمة تستضيف اجتماعا دبلوماسيا.. بل كانت وتكون صوتا عربيا وإسلاميا يسعى إلى إعادة ترتيب الأولويات في وقت تتكاثر فيه التحديات وتتعاظم فيه محاولات العبث بأمن المنطقة.

كل لقاء أو تواصل يحمل رسائل واضحة: رفض التدخلات.. التأكيد على سيادة الدول.. ودعم الاستقرار بعيدا عن المشاريع التي تغذي الصراعات.. بل إنها توضح رؤية المملكة المتزنة التي تجمع بين الحزم والحكمة.

وتؤكد أن المملكة تقف مع أمن الشعوب، وترفض كل أشكال العدوان. لكن.. وبينما.....

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


هذا المحتوى مقدم من صحيفة مكة

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من صحيفة مكة

منذ 3 ساعات
منذ ساعتين
منذ 3 ساعات
منذ ساعتين
منذ ساعتين
منذ ساعتين
صحيفة عكاظ منذ ساعتين
صحيفة عكاظ منذ ساعة
صحيفة عكاظ منذ ساعتين
صحيفة الشرق الأوسط منذ 7 ساعات
صحيفة عاجل منذ 12 ساعة
صحيفة الشرق الأوسط منذ 13 ساعة
صحيفة الشرق الأوسط منذ 10 ساعات
صحيفة عكاظ منذ ساعتين