لم تكن خسارة المنتخب أمام ودية صربيا مجرد نتيجة عابرة في سجل التحضيرات بل كانت الصفعة التي يجب أن توقظنا جميعًا.
فنحن اليوم لا نواجه خصومًا في الملعب فحسب بل نواجه عنادًا بشريًا يتجاوز المنطق!! وهنا يبرز السؤال الصادم والمخرج الوحيد في هذه الأزمة ألم يحن الوقت لاستبدال اختيارات وتخبطات المدرب بخوارزمية ذكاء اصطناعي لا يجامل أحدًا؟
فبينما كنا ننتظر من هيرفي رينارد أن يرسم لنا خارطة طريق لمونديال تاريخي استيقظنا على خراب تكتيكي لا مجال فيه للمجاملة ولا يمكن ترميمه بالكلمات الدبلوماسية.
لقد سقط القناع عن الفرنسي وكشفت رباعية مصر ثم السقوط أمام صربيا عن مدرب غارق في بحر التخبط يصارع أمواج الفشل بعناد غريب وكأن الأخضر بات حقل تجارب لخياراته المزاجية وتصفيات حساباته الضيقة.
ما يفعله رينارد اليوم هو حصر للمنتخب الوطني في زاوية ضيقة من الأندية والأسماء متجاهلًا مواهب فذة تلمع في أندية أخرى وكأن هوية الأخضر باتت حكرًا على قناعاته الشخصية بمن يحب ومن يكره!
إن محاولة تضييق الخناق على عدد محدود من الأندية وترك المواهب السعودية المبدعة في بقية الدوري هو اغتيال لروح المنافسة وتجسيد حي للمزاجية التي تقتل طموح الوطن.
ويبرز هنا ملف نواف العقيدي كضحية للأنا المتضخمة فكيف لمدرب في مثل هذه التطورات والتمكين الرياضي أن يهمش موهبة بحجم العقيدي ويحرم المنتخب من جاهزيته بناءً على قناعات لا تسندها لغة الأرقام؟
وكيف لمدرب.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة الوئام
