الفانوس: أيقونة رمضانية تتوارثها الأجيال فما تاريخه؟

اعتاد المسلمون جيل بعد جيل إنارة منازلهم وشوارعهم وإهداء أطفالهم الفوانيس خلال شهر رمضان المبارك، حتى أصبح الفانوس أيقونة رمضانية ورمزاً للاحتفال بالشهر الذي ينتظره المسلمون في العالم أجمع عام بعد عام ويستعدون له بطقوس وتقاليد خاصة.

يتسابق الجميع لشراء القنديل أو ما يعرف بالفانوس، أو يصنعونه يدوياً لتزيين شوارعهم ومنازلهم ترحيباً بالشهر المعظم، لكن هل تعرف قصة فانوس رمضان؟

أصل فانوس رمضان أصل الحكاية يعود إلى مصر، وهناك أربع قصص تروى عن بداية هذا التقليد، لكنها جميعاً دارت في عصر الدولة الفاطمية 909- 1171م.

القصة الأولى تتحدث عن تاريخ دخول المعز لدين الله الفاطمي القاهرة في منتصف القرن الرابع الهجري وبالتحديد في عام 358 هجرياً، حيث استقبله حشد على رأسه قائد الجيش جوهر الصقلي - الذي أرسله المعز لدين الله على رأس جيش للاستيلاء على مصر من العباسيين - بمصابيح تشبه الفوانيس الحالية، ووافق هذا الاستقبال منتصف شهر رمضان، ومنذ ذلك الوقت استمر استخدام الفوانيس للإنارة في رمضان.

القصة الثانية تقول إن الخليفة الفاطمي كان يستطلع هلال شهر رمضان، وخرج معه الأطفال في الشوارع حاملين فوانيس للإضاءة، فأصبح طقساً سنوياً.

والقصة الرابعة.....

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


هذا المحتوى مقدم من موقع سائح

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من موقع سائح

منذ 4 ساعات
منذ 9 ساعات
منذ 5 ساعات
منذ 7 ساعات
منذ 11 ساعة
منذ 10 ساعات
موقع سفاري منذ 5 ساعات
موقع سفاري منذ 5 ساعات
موقع سفاري منذ 5 ساعات
موقع سفاري منذ 5 ساعات
موقع سفاري منذ 14 ساعة
موقع سائح منذ 4 ساعات
موقع سفاري منذ 5 ساعات
موقع سفاري منذ 6 ساعات