رفعت الولايات المتحدة، يوم الأربعاء، العقوبات المفروضة على الرئيسة الفنزويلية المؤقتة، ديلسي رودريغيز، وفقًا لموقع وزارة الخزانة الأميركية، وذلك بعد أقل من 3 أشهر من اعتقال القوات الأميركية للرئيس الفنزويلي آنذاك، نيكولاس مادورو، في عملية مداهمة للعاصمة. وقد تواصلت إدارة الرئيس دونالد
ترامب مع الحكومة المؤقتة بقيادة رودريغيز، الحليفة السابقة لمادورو، بما في ذلك اتفاقية لبيع النفط الفنزويلي، كما أصدرت إعفاءات من العقوبات لتشجيع الاستثمارات الأميركية.
وكانت القوات الأميركية قد ألقت القبض على مادورو في 3 يناير كانون الثاني بعد أشهر من تصاعد التوترات بين البلدين، ما أدى إلى سلسلة من التغييرات في فنزويلا، ويحاكم مادورو وزوجته، سيليا فلوريس، في نيويورك بتهم تهريب المخدرات.
عُينت ديلسي رودريغيز، كرئيسةً مؤقتةً لفنزويلا بعد اعتقال نيكولاس مادورو على يد القوات الأميركية، تُعدّ من أبرز الشخصيات السياسية في فنزويلا، فهي من أنصار السياسات الاقتصادية التقليدية، وسعت جاهدةً لبناء علاقات مع القطاع الخاص، وتُعرف بذوقها الرفيع في الإنفاق على الكماليات.
على مدار أكثر من عقد من الزمن في الحياة العامة، حصدت رودريغيز، البالغة من العمر 56 عامًا، نفوذًا كبيرًا، ووصفها مادورو بـ«النمرة» لدفاعها المستميت عن حكومته الاشتراكية، التي شهدت أزمة اقتصادية حادة، ومزاعم بالتعذيب والاعتقالات التعسفية، ونزوح نحو 8 ملايين مهاجر.
شغلت رودريغيز منصب نائبة الرئيس منذ عام 2018، إذ تولت في الوقت نفسه منصب وزيرة المالية ثم وزيرة النفط. وقبل ذلك، شغلت منصب وزيرة الاتصالات، ووزيرة الخارجية، ورئيسة البرلمان الموالي للحكومة. وهي تعمل بتعاون وثيق مع شقيقها، خورخي رودريغيز، رئيس الجمعية الوطنية.
(رويترز)
هذا المحتوى مقدم من منصة CNN الاقتصادية
