تخلّى عملاء بنك أوف أميركا عن الأسهم الأميركية في جميع القطاعات الأحد عشر خلال الأسبوع الماضي، في إشارة إلى تصاعد الحذر في الأسواق، رغم استمرار صعود المؤشرات الرئيسية في وول ستريت.
أفادت جيل كاري هول، كبيرة استراتيجيي الأسهم في بنك أوف أميركا، بأن العملاء كانوا بائعين بشكل كامل للأسهم الأميركية خلال الأسبوع، مع تسجيل تدفقات خارجة من الأسهم الفردية بلغت نحو 5.9 مليار دولار، مقابل تدفقات داخلة محدودة إلى صناديق المؤشرات المتداولة بنحو 1.7 مليار دولار.
وأشارت إلى أن جميع الفئات الرئيسية من العملاء بما في ذلك المؤسسات وصناديق التحوط والمستثمرون الأفراد قامت ببيع الأسهم، مع استمرار عمليات البيع للأسبوع الثاني على التوالي لدى بعض الفئات.
ضغط على الأسهم الكبيرة تركزت عمليات البيع بالكامل في
الأسهم ذات القيمة السوقية الكبيرة، بينما جذبت الأسهم الصغيرة ومتناهية الصغر تدفقات إيجابية لأول مرة منذ منتصف يناير كانون الثاني، كما سجلت الأسهم متوسطة الحجم تدفقات داخلية لعدة أسابيع متقطعة.
كما أوضحت البيانات أن عمليات إعادة شراء الأسهم من قبل الشركات تباطأت مقارنة بالأسبوع السابق، وباتت أقل من المستويات الموسمية المعتادة خلال الأسابيع الأحد عشر الأخيرة، ما زاد من الضغط على السوق.
قطاع الطاقة في مقدمة البيع جاء قطاع الطاقة في صدارة القطاعات التي شهدت تدفقات خارجة، في ظل استمرار تأثيرات التوترات الجيوسياسية المرتبطة بالحرب في
إيران مع تسجيل متوسط تدفقات سلبية هو الأسوأ منذ عام 2008 وفق بيانات البنك.
كما شهد قطاع التكنولوجيا خروجاً للأموال بعد أسبوع واحد فقط من تدفقات إيجابية، في إشارة إلى تقلب شهية المستثمرين حتى في القطاعات الدفاعية نسبياً.
تدفقات متباينة عبر الصناديق على مستوى صناديق المؤشرات، شهدت بعض القطاعات مثل الطاقة والعقارات والمالية تدفقات إيجابية، بينما تعرضت صناديق التكنولوجيا لأكبر عمليات بيع، مع استمرار دوران الأموال نحو أسواق خارج الولايات المتحدة، خصوصاً الأسواق الناشئة.
(رويترز)
هذا المحتوى مقدم من منصة CNN الاقتصادية
