أكد عدد من أعضاء مجلس النواب أهمية تولي مملكة البحرين رئاسة مجلس الأمن التابع لـ “الأمم المتحدة” في شهر أبريل 2026؛ لما يمثله هذا الاستحقاق من محطة دبلوماسية بارزة تعكس الثقة الدولية بالمملكة ومكانتها المتقدمة في العمل الخارجي.
وأضافوا في تصريحات صحافية أمس، أن هذا الدور يتيح للمملكة المساهمة بفاعلية في تعزيز الأمن والاستقرار الإقليمي والدولي، وحشد التأييد الدولي لإدانة الاعتداءات الإيرانية الآثمة على دول مجلس التعاون والمملكة الأردنية، بما يضمن احترام القانون الدولي والسيادة الوطنية.
وأشاروا إلى أن البحرين، بقيادة ملك البلاد المعظم صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة، ومتابعة ولي العهد رئيس مجلس الوزراء صاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن حمد آل خليفة، ستواصل تقديم الحلول الدبلوماسية، ودعم الحوار، وترسيخ التعايش، وضمان حرية الملاحة البحرية، وحماية إمدادات الطاقة والتجارة العالمية، ومكافحة الإرهاب، بما يعزز الأمن والسلام المستدامين للبشرية.
وأكد عضو مجلس النواب النائب خالد بوعنق، أن رئاسة مملكة البحرين لمجلس الأمن ستحقق مزيدا من الأمن والسلام المستدام للعالم، وستسهم في معالجة وتجاوز الكثير من الملفات والتحديات، وتجاوزت التحديات المتعددة، وفتح آفاق رحبة من طرح وتقديم الحلول الدبلوماسية، وتجنيب الدول آثار وتداعيات النزاعات والحروب والخلافات، والتركيز على المجال الإنساني، وتعزيز وترسيخ قيم التعايش والتسامح من أجل البشرية ومستقبلها.
وأشاد بوعنق بالسياسة الدبلوماسية البحرينية الحكيمة بقيادة ملك البلاد المعظم صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة، وتوجيهات ولي العهد رئيس مجلس الوزراء صاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن حمد آل خليفة، القائمة على مبادئ الاعتدال والتوازن والانفتاح وحقوق.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة البلاد البحرينية
