حلّت، اليوم، الذكرى الـ22 لإعلان الولايات المتحدة الأميركية الكويت حليفا استراتيجيا لها من خارج حلف شمال الأطلسي (الناتو)، تقديرا لدورها المحوري في دعم وحفظ الأمن والسلم والاستقرار في المنطقة والعالم.
وشكلت هذه الخطوة نقلة نوعية في مسار الشراكة الاستراتيجية بين البلدين الصديقين، وتعزيزا لإرث من العلاقات الدبلوماسية الوثيقة بينهما التي تعود رسميا إلى عام 1951 عندما افتتحت الولايات المتحدة أول قنصلية لها في العاصمة الكويت.
ويعني تصنيف الكويت حليفا استراتيجيا للولايات المتحدة من خارج (الناتو) أن بإمكان البلاد حيازة ما يلزمها من التكنولوجيا العسكرية الحديثة، إضافة إلى ما يشمله ذلك من جوانب اقتصادية وعلمية أخرى مثل الحصول على صفة مميزة وتفضيل كبير وشراكة دائمة مع الولايات المتحدة.
وجاء تصنيف الولايات المتحدة الكويت حليفا استراتيجيا لها من خارج (الناتو) في الأول من أبريل عام 2004 في أعقاب زيارة الأمير الراحل الشيخ صباح الأحمد، طيب الله ثراه، للولايات المتحدة في سبتمبر عام 2003.
وأصبحت الكويت حليفا استراتيجيا وشريكا أساسيا للولايات المتحدة بفضل جهودها في تعزيز الأمن والاستقرار وحل الأزمات، لاسيما دورها الرائد في الوساطة وتقريب وجهات النظر ولم الشمل في عدد من الأزمات الإقليمية والدولية.
ويبلغ عدد الدول الأعضاء في حلف الناتو حاليا 32 دولة، فيما يبلغ عدد الدول التي تعتبرهم الولايات المتحدة حلفاء استراتيجيين من خارج الناتو 20 دولة تعاملها الولايات المتحدة معاملة خاصة في عدد من المجالات المختلفة.
وتعكس هذه الخطوة الدور المحوري للكويت في حفظ السلم ودعم الأمن إقليميا ودوليا وجهودها المشتركة والتنسيق المعلوماتي مع الولايات المتحدة إلى جانب دورها الإنساني والإغاثي، فيما تكلل ذلك بتسميتها مركزا عالميا للعمل الإنساني العام 2014، مما عزز دورها دولة داعية للسلام العالمي.
نقلة نوعية في مسار الشراكة الاستراتيجية بين البلدين وتعزيزاً لإرث من العلاقات الدبلوماسية
وتحرص الكويت والولايات المتحدة على تعزيز علاقتهما المستمرة منذ نحو 60 عاما من خلال العمل على بناء مستقبل مشترك أكثر أمنا وقوة واستقراراً، وتطوير تلك العلاقات عبر مجموعات العمل الأساسية الست في الحوار الاستراتيجي وهي: التعاون الدفاعي والأمني والتعليمي والاقتصادي والقنصلي والجمارك وأمن الحدود، علاوة على التعاون في القضايا العالمية.
المصالحة والوساطة
ويشهد العالم للأدوار المهمة التي أدتها الكويت لعقود طويلة في جهود المصالحة والوساطة الدبلوماسية البناءة بين الكثير من الدول، وحرصها على حفظ أمن واستقرار منطقة الخليج العربي والشرق الأوسط والعالم، ومساعدة الدول في حالات المجاعات والأزمات والنزاعات.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة الجريدة
