أم الـ 44.. «ماما أوغندا» هزمت الفقر بماكينة خياطة

لم تكن تدرك وهي ابنة الثانية عشرة أن خروجها مع عمتها في نزهة عائلية، ما هي إلا صفقة لبيعها لرجل يكبرها بعقود، وحينما تزوجته لم تكن تعلم أن جسدها النحيل سيتحول إلى معجزة طبية نادرة تنجب جيشاً من البشر، بينما يهرب الأب من المسؤولية تاركاً خلفه 38 ابناً وابنة يحتمون بظل أمهم.

مريم ناباتانزي، أو كما يلقبونها "ماما أوغندا"، حكاية امرأة عانت من الخصوبة المفرطة وخذلان زوجها، لكنها صنعت الأمل من ضحكات أولادها، ومن تحت أسقف الصفيح.

ولدت مريم ناباتانزي عام 1980، وبعد 3 أيام فقط من ولادتها هجرتها أمها وتركتها مع والدها وإخوتها الخمسة، وعندما أتمت سن 7 سنوات، تعرضت لمأساة فقدان إخوتها جميعاً بعد أن وضعت زوجة أبيها الزجاج المحطم في طعامهم أثناء زيارة لأحد الأقارب، ونجت مريم لأنها لم تكن موجودة حينها.

في عام 1993، أصبحت مريم في عمر 12 عاماً، وأجبرتها عائلتها على الزواج من رجل يبلغ من العمر 40 عاماً، كان يعاملها بقسوة ويضربها، وكان يعدد الزوجات.

بعد عام واحد من زواجها، وضعت مريم أول مولود لها وكان "توأم ثنائي، وعندما أتمت سن 15 عاماً وضعت توأماً ثلاثياً، وفي سن 16 عاماً ونصف وضعت توأماً رباعياً، وتوالت الولادات بسبب حالة وراثية نادرة تسبب فرط التبويض، وعندما استشارت الأطباء في البداية، قيل لها إن منع الحمل قد يشكل خطراً على حياتها بسبب تضخم المبايض.

وصلت مريم لعمر 23 عاماً، ووصل عدد أطفالها إلى 25 طفلاً، وفي2015 هجرها زوجها نهائياً وهي حامل في توأمها الأخير، لعدم قدرته على تحمل نفقات 42 طفلاً، وقام لاحقاً ببيع المنزل الذي كانت تسكن فيه.

وفي 2016 وضعت توأمها الأخير.....

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


هذا المحتوى مقدم من بوابة أخبار اليوم

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من بوابة أخبار اليوم

منذ 11 ساعة
منذ 8 ساعات
منذ 4 ساعات
منذ 10 ساعات
منذ 8 ساعات
منذ 8 ساعات
صحيفة اليوم السابع منذ 18 ساعة
صحيفة المصري اليوم منذ 5 ساعات
بوابة الأهرام منذ 16 ساعة
صحيفة اليوم السابع منذ ساعة
بوابة الأهرام منذ 9 ساعات
صحيفة اليوم السابع منذ 18 ساعة
بوابة الأهرام منذ 16 ساعة
صحيفة المصري اليوم منذ 3 ساعات