أكدت جامعة الخليج العربي وبمناسبة اليوم العالمي للتوعية بالتوحد، أن إحياء هذا اليوم يمثل محطة مهمة لتعزيز الوعي المجتمعي بحقوق الأشخاص ذوي التوحد، وترسيخ قيم القبول والدمج في مختلف مناحي الحياة، وأن الاستثمار في الإنسان بكل تنوعه هو الطريق نحو مستقبل مستدام.
وأضافت أن شعار هذا العام 2026، "التوحد والإنسانية.. لكل حياة قيمة"، يعكس توجهًا عالميًا يؤكد أن الأشخاص ذوي التوحد جزء أصيل من النسيج المجتمعي، وأن تمكينهم لا يقتصر على توفير الخدمات، بل يشمل ضمان مشاركتهم الفاعلة في التعليم والعمل والحياة العامة.
وأوضحت أن تخصيص الثاني من أبريل من كل عام يومًا عالميًا للتوعية بالتوحد، منذ إقراره من قبل الجمعية العامة للأمم المتحدة، أسهم بشكل كبير في إحداث تحول نوعي في النظرة إلى التوحد؛ إذ انتقل الاهتمام من مجرد التوعية إلى تبنّي نهج قائم على احترام الكرامة الإنسانية والحقوق المتساوية. ودعت إلى تأهيل البيئات الدامجة لأصحاب الهمم من ذوي التوحد وفق نهج ديناميكي يفضي إلى تكييف حقيقي للبيئات بما يتناسب مع الاحتياجات الفردية لكل شخص من ذوي التوحد.
وفي هذا السياق لفتت أستاذة التربية الخاصة المشارك ومنسّق.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة الوطن البحرينية
