من خربشات طفلة على ورقة بيضاء، نشأت الفنانة التشكيلية آيات خالد منذ أن كانت في المرحلة الابتدائية إلى أن بلغت من العمر ما يجعلها تزهر بألوانها؛ حيث إن اللوحة متنفس لها للتعبير عما بداخلها، وملجأ تأمن فيه على روحها من مصاعب الحياة؛ فالفن التشكيلي في نظرها مهرب من الضوضاء المزعجة والتعقيدات اللامتناهية.
في أعمالها الفنية، تحرص الفنانة آيات على تجسيد الحياة كما هي، بعيدا عن المثالية الزائفة التي لا وجود لها بين البشرية أبدا، وانطلقت برسم الوجوه والأشخاص من اهتمامها بالتفاصيل الإنسانية التي بدت واضحة في لوحاتها، وتحدد ميلها للعنصر البشري الإنساني لقدرته الكبيرة واستطاعته المؤهلة للتعبير عن جميع الأحاسيس، كما بينت في تصريح خاص "للبلاد": "لا أهتم للمثالية، وأتعمد الأخطاء، أو ترك لوحات غير مكتملة أحيانا"؛ لافتة في ذلك إلى سعيها المستمر للترويج عن فكرة انعدام المثالية، فختام اللوحة تحدده مشاعر الاكتفاء؛ أي أنها تتوقف عن الرسم حين تشعر بأن هذه اللوحة قد احتضنت جميع المشاعر والأحاسيس التي أرادت البوح بها، إيمانا منها بموطن الجمال في اللحظة التي أمسكت بها الفرشاة إلى لحظة شعورها باستيفاء العواطف المطلوبة.
تفضل الفنانة استخدام الألوان الزيتية مع اعتقادها بعدم وجود البديل المماثل؛ فالألوان الزيتية تتيح لها العودة إلى اللوحة لمرات عديدة دون أن تجف بشكل تام، أي أنها تمنح الفنان وقتا كافيا لرسم التفاصيل الصغيرة، ومساحة واسعة.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة البلاد البحرينية
