بدأت مملكة البحرين رئاستها لمجلس الأمن في الأول من أبريل 2026، وذلك في إطار عضويتها غير الدائمة في مجلس الأمن التابع للأمم خلال العامين 2026 و 2027.
وفي مستهل تولي المملكة رئاسة دورة شهر أبريل لمجلس الأمن، قام السفير جمال فارس الرويعي، المندوب الدائم لمملكة البحرين لدى الأمم المتحدة في نيويورك، بعقد إحاطة إعلامية للصحفيين جريًا على عادة مجلس الأمن، متبوعةً بجلسة مفتوحة لكافة الدول الأعضاء بمجلس الأمن والبعثات والمكاتب المراقبة المعتمدة لدى الأمم المتحدة، وذلك لإحاطة كافة الدول ببرنامج العمل الذي عملت المملكة على صياغته، ونال دعمًا وإشادة من الدول الأعضاء بمجلس الأمن.
وخلال كل من الإحاطة الإعلامية والجلسة المفتوحة، ثمن المندوب الدائم جهود الولايات المتحدة الأمريكية الصديقة في إدارة أعمال المجلس لشهر مارس، وركز على الأولويات التي تشكل عمل المملكة خلال شهر أبريل، التي تنبثق من روح الأولويات الأربع الأساسية لعضوية المملكة غير الدائمة بمجلس الأمن بشكل عام وهي: تعزيز السلام والاستقرار، ومعالجة التهديدات الأمنية التقليدية والناشئة، ودعم المشاركة، وتعزيز العمل متعدد الأطراف.
وبالحديث عن جدول أعمال مجلس الأمن خلال شهر أبريل 2026، تطرق المندوب الدائم إلى القضايا الثلاث الأبرز والأكثر تأثيرًا على السياق الإقليمي والدولي، وهي: الهجمات الإيرانية الغاشمة على مملكة البحرين ودول المنطقة وخروج تأثير هذه الهجمات غير القانونية من السياق الإقليمي لتصبح شأنًا دوليًا، والحالة في الشرق الأوسط لا سيما القضية الفلسطينية حيث تتابع المملكة باهتمام التطورات المقلقة في الضفة الغربية، وترحب بجهود مجلس السلام واللجنة الوطنية للإدارة في غزة، والتطورات في لبنان، حيث سيسعى المجلس لدعم سيادة واستقرار ووحدة أراضي الجمهورية اللبنانية الشقيقة والعمل لمنع انزلاقها في دوامة عنف إقليمية.
كما تطرق المندوب الدائم إلى المواضيع المدرجة على جدول الأعمال، التي تتسم.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة الوطن البحرينية
