بعد فترة من الغياب عن ساحة الإصدارات الغنائية، تستعد الفنانة المغربية أسماء المنور لإعادة رسم حضورها الفني عبر ألبوم جديد هو السابع في رصيدها الفني، ويأتي كمحطة مهمة في مسيرتها الممتدة لأزيد من ثلاثة عقود، حافظت خلالها على توازن بين الأصالة والمعاصرة، مثرية الخزانة الموسيقية المغربية والعربية.
يأتي الألبوم المرتقب، وفق معطيات توصلت بها هسبريس، مرتكزا على اللون الخليجي، مع لمسات عصرية جريئة تعكس رغبة الفنانة في تقديم هوية غنائية جديدة، دون التخلي عن جذورها المغربية، حيث سيتضمن المشروع مجموعة من الأغاني بلهجتها الأم، إلى جانب تعاون مع نخبة من أبرز الشعراء والملحنين والموزعين في العالم العربي.
يضم الألبوم الجديد 21 أغنية، مع الحفاظ على تنوع موسيقي ثري ومتوازن يجمع بين النصوص الشعرية والألحان والتوزيع الموسيقي، بمشاركة أبرز الأسماء في الساحة الفنية الخليجية. ومن المتوقع أن تطرح جميع أغاني الألبوم دفعة واحدة، في خطوة تعكس طموح المنور لتقديم عمل متكامل يواكب مسيرتها الحافلة بالنجاحات، ويخاطب ذوق الجمهور العربي بطريقة مباشرة.
كما يشمل.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من هسبريس
