حكاية اليوم هي حكاية أم بقي قلبها معلقاً بين مكانين، بين طفل مريض يحتاجها، وآخر تركته خلفها يكبر على إيقاع فقد مؤقت.
هناء شيخ العيد .. امرأة من رفح، حملت خوفها ورحلت مع أولى لحظات الخطر، من بيتها إلى إحدى المدارس، ومنها إلى خيمة في خانيونس، حيث الحياة بالكاد تُحتمل.
داخل الخيمة، لم تكن المعاناة مجرد نزوح، بل اختبار أقسى، حين مرض صغيرها، فاضطرت أن تختار، بعدما تقرر خروجها مع ابنها للعلاج، أن تأخذ بعض أبنائها وتترك قلبها مع ابنها الذي لم يتجاوز العاشرة.
لم تزل تتذكر كلماته ( أخذتِ إخوتي.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من بي بي سي عربي
