«سيتي» تتوقع متوسط خام برنت عند 95 دولاراً خلال الربع الثاني

تتوقع مجموعة «سيتي» المصرفية أن يبلغ متوسط سعر خام برنت في الربع الثاني من هذا العام 95 دولاراً للبرميل في التقدير الأساسي، و130 دولاراً للبرميل في السيناريو الصعودي.

وارتفعت العقود الآجلة لخام برنت إلى نحو 110 دولارات للبرميل اليوم الخميس بعدما قال الرئيس الأميركي دونالد ترامب إن بلاده ستواصل هجماتها على إيران، مما أثار مخاوف من اضطرابات طويلة الأمد في إمدادات النفط، وفق «رويترز».

ولم يقدم ترامب أي تفاصيل بشأن خطوات محتملة قد تؤدي إلى إعادة فتح مضيق هرمز، الذي يمر عبره نحو 20% من إمدادات النفط والغاز العالمية.

وفي أواخر مارس، رفع بنك «غولدمان ساكس» توقعاته لمتوسط سعر خام برنت لعام 2026 من 77 دولاراً إلى 85 دولاراً للبرميل.

الحرب لم تنتهِ بعد.. النفط يشتعل عقب خطاب ترامب

ارتفاع عقود الخام الآجلة

في تداولات اليوم، زادت العقود الآجلة لخام برنت 7.96 دولار أو 7.9% إلى 109.12 دولار للبرميل بحلول الساعة 1302 بتوقيت غرينتش.

وصعدت العقود الآجلة لخام غرب تكساس الوسيط الأميركي 12.48 دولار أو 12.5% إلى 112.60 دولار للبرميل مسجلة أعلى مستوى لها منذ التاسع من مارس ومتجهة نحو أكبر ارتفاع مطلق في الأسعار منذ 2020.

وظل كلا الخامين دون المستويات القياسية التي قاربت 120 دولاراً للبرميل والتي تم بلوغها في وقت سابق من الصراع.

وقالت بريانكا ساشديفا، كبيرة محللي السوق في شركة «فيليب نوفا» إن الأسواق تتفاعل مع حقيقة أن خطاب ترامب «لم يتضمن أي إشارة واضحة إلى وقف إطلاق النار أو التواصل الدبلوماسي».

أضافت «إذا اشتد التوتر أو زادت المخاطر البحرية، فقد يختبر النفط مستويات مرتفعة جديدة مع توقع الأسواق لاضطرابات محتملة في الإمدادات».

وتستضيف بريطانيا اجتماعاً عبر الإنترنت ويضم حوالي 40 دولة لمناقشة سبل إعادة فتح مضيق هرمز. ومن غير المقرر أن تشارك الولايات المتحدة في هذا الاجتماع.

وقال بعض المشاركين في السوق إنهم توقفوا عن التعامل مع الشحنات التي يتم تسعيرها بناء على خام دبي القياسي، والذي يستخدم عادة لتقييم ما يقرب من خمس إمدادات النفط الخام العالمية، لأنه لا يمكن استخدام الموانئ داخل مضيق هرمز.

أعضاء «أوبك+» يناقشون زيادة محتملة في إنتاج النفط الأحد المقبل

أوبك+ تدرس زيادة الإنتاج

وقالت مصادر إن من المرجح أن يدرس تحالف «أوبك+» زيادة إضافية في إنتاج النفط يوم الأحد وهي خطوة من شأنها السماح للأعضاء بضخ المزيد من البراميل في حالة إعادة فتح مضيق هرمز، ولكن من غير المرجح أن تؤدي إلى زيادة ملموسة في المعروض قبل حدوث ذلك.

ذكرت مصادر أن الضربات الأوكرانية على البنية التحتية للموانئ وخطوط الأنابيب والمصافي الروسية أدت إلى خفض القدرة التصديرية بمقدار مليون برميل يوميا، أو خمس الطاقة الإجمالية.

وحذر مدير وكالة الطاقة الدولية من أن انقطاعات الإمدادات ستبدأ في التأثير على الاقتصاد الأوروبي اعتباراً من أبريل، مشيراً إلى أن القارة كانت حظيت سابقا بحماية مؤقتة بفضل شحنات جرى التعاقد عليها قبل اندلاع حرب إيران.


هذا المحتوى مقدم من إرم بزنس

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من إرم بزنس

منذ 5 ساعات
منذ ساعتين
منذ 3 ساعات
منذ 3 ساعات
منذ ساعتين
منذ 6 ساعات
قناة CNBC عربية منذ 15 ساعة
اقتصاد الشرق مع Bloomberg منذ 5 ساعات
قناة CNBC عربية منذ ساعتين
قناة CNBC عربية منذ 11 ساعة
اقتصاد الشرق مع Bloomberg منذ 18 ساعة
اقتصاد الشرق مع Bloomberg منذ 14 ساعة
اقتصاد الشرق مع Bloomberg منذ 6 ساعات
قناة CNBC عربية منذ ساعتين