خالف مجتبى خامنئي توصيات الأطباء، وتحدى المخاوف الأمنية من الاغتيال، وقرر، حسبما أفاد مصدر مقرب منه "الجريدة"، العودة إلى إيران من روسيا، حيث تلقى العلاج بعد إصابته في الموجة الأولى من الغارات التي افتتحت الحرب في 28 فبراير الماضي وأودت بحياة والده المرشد السابق علي خامنئي.
مجتبى خامنئي نُقل إلى روسيا
وقال المصدر إن الأطباء أكدوا استقرار الأوضاع الصحية لخامنئي الابن، غير أنهم أوصوا بشهرين إضافيين من الراحة للتعافي، محذرين من خطر فعلي على حياته إذا قام بمجهود قاسٍ.
وأضاف أن خامنئي قرر تولي دفة القيادة فوراً، في محاولة لاحتواء الخلافات المتصاعدة بين السياسيين والعسكر، بعد أن أبعد جنرالات الحرس الثوري الرئيس مسعود بزشكيان وحكومته عن مركز القرار، في وقت مدد الرئيس الأميركي دونالد ترامب النطاق الزمني للحرب إلى 3 أسابيع إضافية، متعهداً بإعادة إيران إلى العصور الحجرية إذا لم توافق على اتفاق بشروط أميركية.
وبعد معلومات سابقة عن إعداد مكان آمن لإقامته في مدينة مشهد شمال شرق إيران، لم يكشف المصدر مكان إقامة خامنئي، غير أنه أكد أن المرشد البالغ 56 عاماً التقى للمرة للأولى منذ تعيينه خلفاً لوالده بعدد من القادة والمسؤولين السياسيين بينهم بزشكيان ورئيس مجلس الشورى (البرلمان) علي قاليباف، ورئيس السلطة القضائية غلام حسين محسن آجئي إلى جانب القادة العسكريين في طهران، قبل أن ينتقل إلى مكان إقامته.
وقال المصدر إن خامنئي أكد في أول اجتماع رسمي له دعمه لخيارات الحرس الثوري في مواصلة.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة الجريدة
