أعلن فريق طبي متعدد التخصصات في مركز HCG للسرطان عن حالة مريضة شابة مصابة بسرطان لسان متقدم امتد من قاعدة اللسان إلى مؤخرة الحلق وغزا عضلات الرقبة، مما جعل الجراحة غير ممكنة في البداية. تقرر تقييم خيارات علاجية بديلة بهدف تقليص الورم تمهيداً لإجراء جراحة لاحقة. أكد الفريق أن النهج الجديد يجمع العلاج الكيميائي مع العلاج المناعي كخيار حديث في مثل هذه الحالات. الهدف من الخطة هو تمكين الجراحة لاحقاً وتحسين فرص الشفاء.
قرر الأطباء اتباع مزيج من العلاج الكيميائي والعلاج المناعي لتقليل حجم الورم ومكافحة الخلايا السرطانية بشكل متزامن. شرحوا أن العلاج الكيميائي يستهدف الخلايا السرطانية بشكل مباشر، فيما يحفز العلاج المناعي جهاز المناعة على التعرف على السرطان ومهاجمته. أشاروا إلى أن الجمع بين العلاجين يهدف إلى تقليص الورم بما يمكّن من إجراء جراحة لاحقة في حالات كهذه. أضافوا أن الاستراتيجية تسعى أيضاً إلى توفير فرصة لعلاج أكثر استدامة في مرض لا يمكن السيطرة عليه بالجراحة في البداية.
مضاعفات غير متوقعة بعد البدء بالعلاج، عادت المريضة إلى المنزل ثم أصيب جلدها برد فعل حاد خلال أسبوعين، وهو من الآثار الجانبية المعروفة للعلاج المناعي. استدعى الوضع نقلها إلى وحدة العناية المركزة بسبب تدهور حالتها، ثم تحسّنت لاحقاً مع.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من الإمارات نيوز
