يواجه منتجو الدواجن والبيض تحديات متزايدة نتيجة النقص في كميات الأعلاف الأساسية، وعلى رأسها الذرة وفول الصويا، مما أثر بشكل مباشر على استمرارية الإنتاج واستقراره في البلاد.
وفي ظل هذه الظروف الصعبة، يلجأ بعض المربين إلى تقليص الإنتاج، أو حتى التخلص من جزء من القطيع، كحل اضطراري لتخفيف الخسائر، وهو ما ينعكس سلباً على حجم المعروض في السوق المحلية.
وقد تمت دراسة عدد من الحلول البديلة، من بينها استيراد الأعلاف عبر النقل البري من الدول المجاورة، إلا أن هذا الخيار سيؤدي إلى ارتفاع كبير في التكاليف. فبدلاً من أن يبلغ سعر طبق البيض نحو 1.210 دينار، قد يرتفع؛ ليصل إلى ما بين ثلاثة.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة السياسة
